السيسي يزور سيناء بالزي العسكري.. رسائل ودلالات

الرئيس المصري يقوم بزيارة مفاجئة لشمال سيناء لتفقد جنود القوات المسلحة والاطلاع على آخر التطورات في المنطقة التي شهدت أحداثا دامية الأسبوع الماضي. زيارةٌ فيها الكثير من الرسائل.

الزيارة مفاجئة لكن إجراءات الحل سائرة في الداخل وعلى الحدود
الشكل سبق المضمون في قوة الرسائل التي رشحت عن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شمال سيناء. فرسالة الزي العسكري للقائد الاعلى للقوات المسلحة المصرية جاءت مدوية من الارض التي تنهكها الهجمات الارهابية. صحيح ان السيسي اراد ان يقدم التحية العسكرية لعناصر الجيش المصري وضباطه في سيناء ولكنه اراد ان يقول انه "ماض في الحل العسكري الى آخر المطاف". قالها صراحة فيما بعد عندما اكد ان الجيش المصري مستعد لمواجهة 1000 هجوم مثيل لما سبق.

 ربما زيارة السيسي لم تكن معلنة وفاجأت بالتالي الكثيرين. ولكن لا مفاجآت على صعيد الموقف الرئاسي المصري حيال سياسة التصدي للهجمات الارهابية التي تعرضت لها كمائن الجيش المصري في مدينة الشيخ زويد والعريش في شمال سيناء. ففي الداخل تصادر وزارة الاوقاف كتب قادة "الاخوان المسلمين" التي تغزو المساجد على اعتبار انها وكما تقول الحكومة المصرية تشجع على التطرف والعنف. اما على الحدود فالمسألة شائكة لا سيما من من جهة الحدود الليبية.  مستشار في الجيش الليبي يكشف ان عشرات المسلحين من تنظيم داعش  دخلوا الى دول الجوار بما فيها مصر عن طريق البر او البحر في الشهرين الاخيرين. الاسوء في المشهد الحدودي ألا تفاهمات واضحة بين دول الجوار على الملف الليبي.

العنف يعصف في الفترة الاخيرة مصر وتونس حيث الرعاية الابرز لمتطرفين من ليبيا وخصوصا قرب المناطق الحدودية مثل درنة من جهة مصر، وصبراته من جهة تونس، والخشية من عودة المتطرفين الى اوطانهم للانتقام.

الجيش المصري يقول انه يقوم بتأمين الحدود وان هناك تعبئة كاملة من الجانب المصري. لكن التقارير الامنية تشير الى ان المتطرفين في ليبيا يضعون ايديهم على مخازن ضخمة من الاسلحة من مختلف الانواع ولديهم معرفة بدروب وطرق التسلل والتهريب الى الداخل المصري. انها الحرب يقول مسؤول رفيع في الجيش المصري.

اخترنا لك