بعد ثلاث سنوات على تأسيسه.. هل حقق حزب نداء تونس أهدافه؟

حزب نداء تونس... ثلاث سنوات مضت على تأسيسه. هو حزب حديث العهد تتباين الآراء حول أدائه في الحكم وحول مدى استمراريته كأكبر الأحزاب السياسية في البلاد.

المحافظة على قيم الحداثة والجمهورية شعار يرفعه أنصار حزب نداء تونس
ثلاث سنوات فقط كانت كافية لحزب نداء تونس لبلوغ السلطة... من مبادرة إلى حزب في طريقه إلى التأسيس... هكذا يختزل قادة الحزب مساره منذ التأسيس. الحزب حقق أهدافه بتحقيق التوازن في البلاد.  

لزهر العكرمي قيادي بحزب نداء تونس رأى أن الحزب حقق التوازن المنشود، وهو يسعى الآن إلى تنظيم مؤسساته"- في إشارة إلى المؤتمر الأول المرتقب_.

أما ثابت العابد قيادي بحزب نداء تونس فتحدث عن الدور الهام للحزب في المحافظة على مكتسبات الدولة الحديثة، بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيسه.

 

هو إذاً نداء المحافظة على قيم الحداثة والجمهورية، شعار يرفعه أنصار الحزب في كل مناسبة، فيما يرى مراقبون أن الاستحقاقات الاقتصادية، ومعالجة الملف الاجتماعي، تمثلان أبرز التحديات التي يواجهها الحزب، وهو في سدة الحكم.   

على الرغم من حرص القيادات على الظهور بمواقف موحدة، إلا أن كثيرين يجمعون على أن الحزب يرتكز أساساً على شخصية مؤسسه الباجي قائد السبسي، وقد يؤدي غيابه عن تسيير أمور الحزب إلى حصول خلافات وانشقاقات داخلية.  

نصر الدين بن حديد كاتب صحفي ومحلل سياسي، رأى أن رموز النظام السابق هم الحلقة الأقوى في الحزب، أما الوجوه اليسارية والنقابية فهي فقط للاستهلاك الإعلامي.  

بعد أن تأجل لأكثر من مرة، يعدّ نداء تونس العدة لعقد مؤتمره الأولن ليبقى السؤال مطروحاً حول  قدرة الحزب على تحقيق التوازن، بين خلافاته الداخلية، وملفات الحكم الساخنة.