الزرداشتية في إيران جزءٌ من الفسيفساء الثقافية والديينية

تعتبر الديانة الزرداشتية من الديانات الرسمية في إيران ومن أقدمها في العالم. كاميرا الميادين زارت بعض الأماكن الخاصة بمعتنقي هذه الديانة برفقة ممثل الطائفة في البرلمان الإيراني.

خطواتٌ الى عالم قد يبدو غريبا لدى الكثيرين لكنه في ايران جزءٌ من واقع يرسم الفسيفساء الثقافية والديينية لها. إلى عالم الحكيم زرادشت دخلنا واخترنا أن نکون فی لحظات مع الدكتور اسفنديار اختياري، الشخصية السياسية البارزة لدى الزرادشتيين في ايران، نستقصي عن ماهية قومية و دين لا يعرف عنه الكثيرون شيئا.

الزردشتييون أقلية في المجتمع الايراني قد لا يتجاوز عددهم الأربعين ألفا، لكن من باب التاريخ يرون أنهم الاكثرية، فمعهم تأسست الحضارة  الهاخمنشاهية وما بعدها، ومن بينهم خرج كورش الكبير واليوم لهم حديثهم في عالم السياسية والاجتماع والثقافة.

عبدة  نار. هكذا عرفهم تاريخ ما بعد الفتوحات، والى معبدهم كان مقصدنا نستطلع حقيقة  النار. لكن قبل ذلك و احتراما للمكان لا بد من طاقية بيضاء تستر بها رأسك. هو رسمٌ قبل أن يبدأ الزرادشتي صلاته ونسكه باتجاه رمز يقول إنه علامة على الله.

تغادر مجال الحكيم زرادشت لكنك لا يمكن أن تنسى ثلاثيتـه الشهيرة التي اصبحت شعارا على باب الامم المتحدة: فكرٌ جيد واخلاقٌ حميدة وعملٌ صالح. ثلاثية لا يختلف عليها اثنان. إنها تؤسس لعالم  شعاره السلم كما كان يحلم بذلك زرادشت.