قادة البنتاغون غير راضين عن سياسة أوباما العراقية

الإعلام الأميركي يشير إلى وجود تيار قوي بين المسؤولين العسكريين ينتابه شكوك عميقة ومشاعر عدم الرضا عن الاستراتيجية الأميركية الحالية، ومسؤول في البنتاغون يقول إن وزارة الدفاع "لديها خطة لنشر قوات برية وهزيمة داعش، لكن الاعتقاد السائد هو أن أوباما لم يقرر تفعيل هذه الخطة أبدا".

مسؤول في البنتاغون: لدينا خطة لنشر قوات وهزيمة داعش لكن  أوباما لم يقرر تفعيل هذه الخطة
رصدت بعض وسائل الإعلام تباين لهجة التصريحات السياسية بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع بشأن "استراتيجية" مواجهة داعش في العراق؛ وصفته يومية "واشنطن تايمز "بتيار قوي بين المسؤولين العسكريين" ينتابه "شكوك عميقة ومشاعر عدم الرضا عن الاستراتيجية الأميركية الحالية."
       ونقلت على لسان مسؤول في البنتاغون، أحجم عن الإفصاح عن هويته، قوله إن وزارة الدفاع "لديها خطة لنشر قوات برية وهزيمة داعش، لكن الاعتقاد السائد هو أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يقرر تفعيل هذه الخطة أبدا."        وأردفت الصحيفة أن سيطرة داعش على مدينة الرمادي "كشفت ما هو أكبر بكثير من مجرد فقدان الجيش العراقي لإرادة القتال،" اذ بعد انقضاء بضعة أشهر على "الغارات الجوية للتحالف ضد اهداف داعش .. ما تزال نتائج المعركة متوقفة عند السيطرة على الموصل."  وشاطرت صحيفة "واشنطن بوست" رصد تنامي مشاعر عدم الثقة بين القادة العسكريين، لا سيما وان سقوط الرمادي "ضاعف الشكوك حول نجاعة سياسة ادارة الرئيس باراك اوباما وحفزت على عقد مقارنات مع التجربة الاميركية في فيتنام."        ونقلت الصحيفة عن المحلل العسكري والاستراتيجي، انثونث كوردسمان قوله ان أحد "الدروس المستفادة من فيتنام في العراق هو تصعيد التدخل العسكري الاميركي،" داعيا الى نشر المزيد من القوات الاميركية "جنبا الى جنب مع الوحدات العراقية في ارض المعركة."       وفي تقرير متصل، اشادت صحيفة "واشنطن بوست" بدور قائد هيئة الأركان، مارتن ديمبسي، لحرصه على توخي الحذر "كاستراتيجية توصل إليها بشق الأنفس،" وإدراكه حدود القوة العسكرية الأميركية، وحثه الساسة والعسكريين على السواء على "الالتزام بضبط النفس .. وعدم اطلاق العنان للقوة الجوية الاميركية."        وأضافت أن ديمبسي اشتهر بابتعاده عن ديمومة الظهور الإعلامي، بخلاف القادة العسكريين الباحثين عن دائرة الضوء، مما "عزز موقفه مع البيت الأبيض المعروف باستيائه من أي تسريبات" غير منسقة.