حرب المواقع الحدودية بين اليمن والسعودية

لا تزال المواقع السعودية العسكرية الحدودية تجذب مقاتلي القبائل اليمنية والجيش واللجان الشعبية. هذه المواقع تستهدف المدن اليمنية الحدودية بالقصف المدفعي. حرب المواقع الحدودية في العرض التالي.

حرب المواقع العسكرية السعودية التي أطلقتها القبائل اليمنية قبل الهدنة الانسانية واستكملها الجيش اليمني واللجان الشعبية بعد انتهاء الهدنة ما زالت مستمرة. نجح الجيش اليمني واللجان الشعبية في السيطرة على أحد أبرز المواقع السعودية وهو  موقع المحروق بنجران. أهمية هذا الموقع تكمن في أنه يعد من المواقع العسكرية السعودية الكبيرة المطلة على محافظة صعدة. اول المواقع العسكرية السعودية التي أعلن أنها سقطت بيد اليمنيين كان في العاشر من نيسان أبريل الماضي بعد مضي أسبوعين على الغارات الجوية السعودية، حيث سيطر مقاتلو قبيلة همدان بن زيد في منطقة طخية حينها على موقع المنارة العسكري السعودي في نجران المطل على مديرية باقم في محافظة صعدة.   بعدها بأيام مجموعةٌ من مقاتلي  القبيلة نفسها توغلت الى جوار سد نجران وكمنت لدورية عسكرية سعودية ومن ثم سيطر ت على موقع الحلقة المطل على مديرية الملاحيط في صعدة. قبائل بكيل المير في حجة أعلنت السيطرة على مواقع سعودية عدة في جيزان ابرزها التبة والحمراء التي كانت تستهدف المناطق اليمنية بين محافظتي حجة وصعدة. وعادت قبائل همدان بن زيد لتعلن سيطرة مقاتليها على موقع جلاح العسكري السعودي في محافظة نجران ردا على قصفه قراهم ومن ثم استهداف موقع العين السعودي المجاور بالصواريخ.   مع إنهاء الهدنة الانسانية وتجدد الغارات والقصف السعودي دخل الجيش اليمني واللجان الشعبية على خط السيطرة على المواقع السعودية الحدودية وابرزها السيطرة على موقع الام بي سي في جيزان المطل على منطقة الحصامة في صعدة وجبل الرديف العسكري في منطقة الطوال السعودية وموقع المعزاب  في جيزان المقابل لحجة.