مصر تفتح معبر رفح لعودة العالقين في الجانب المصري

فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري بين مصر وغزة لمدة يومين فقط. الخطوة هذه ترمي الى عودة الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري.

حال هذا الحاج كحال العديد من أبناء غزة ممن تقطعت بهم السبل جراء إغلاق معبر رفح لمدة يومين. فتحت أبواب المعبر للقادمين دون المغادرين بعد إغلاق دام اشهراً.

فتح في إتجاه واحد لا يلبي أدنى إحتياجات أبناء غزة وتبقى آمالهم معلقة على حدود الفتح والإغلاق.

 

اليوم لا إستثناءات للحالات الإنسانية  من المرضى و طلبة العلم وأصحاب الإقامات وتبقى أسماؤهم حبيسة الكشوفات.

معبر رفح الشريان الوحيد لأبناء غزة لكن الأوضاع الأمنية في سيناء تحول دون فتحه تقول مصر. وإستلام السلطة الفلسطينية للمعابر مرهون بإنهاء الإنقسام.

تدني الخدمات الطبية في غزة يبقي السواد الأعظم من الحالات الحرجة تحت رحمة العلاج في الخارج بعضهم مثل أبو كرم لا يملكون الا الحسرة  وقلة الحيلة و إجتراع الألم في إنتظار قضاء الله..

أكثر من 2500 طالب سيفقدون مستقبلهم التعليمي في إنتظار السفر 3000 مريض نصفهم مرضى سرطان تتعلق أرواحهم بالحد الفاصل بين الحياة والموت.