ترحيب فلسطيني بقرار فنزويلا رفع مستوى تمثيلها في رام الله إلى سفارة

الجمهورية البوليفارية الفنزويلية ترفع مستوى تمثيلها في فلسطين إلى درجة سفارة أمر عده الفلسطينيون على المستوى الرسمي انتصاراً لحراكهم الدبلوماسي من أجل حشد المزيد من التأييد للاعتراف بفلسطين كدولة.

ترحيب فلسطيني واسع استقبل به قرار فنزويلا رفع تمثيلها في فلسطين إلى سفارة. القرار اعتـبر بمثابة تتويج للعلاقات الفنزويلية الفلسطينية بعد اعتراف كاراكاس بدولة فلسطين في العام 2012.

وعن هذه الخطوة تحدث تيسير جرادات المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني عن أهمية القرار فرأى أن هذا القرار برفع مستوى التمثيل إلى سفارة في فلسطين يعكس هذا التوجه لدى القيادة الفنزويلية بالوقوف دائماً إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني.

سفير فنزويلا في فلسطين لويس ارنانديز أكد أن الخطوة التي اتخذتها بلاده تنطلق من المبادىء الثابتة لبلاده، في دعم فلسطين، والوقوف إلى جانبها تماشياً مع إرث الرئيس الراحل هوغو تشافيز.

ولم يستبعد السفير الفنزويلي وضع عراقيل من قبل إسرائيل أمام عمل سفارة بلاده بسبب قرارها الجديد، لكنه أكد بالقول "قرارنا سيادي ومن دولة مستقلة".

مسؤولون فلسطينيون اعتبروا أن الخطوة الفنزويلية رسالة إلى الدول التي تعتبر نفسها صديقة للفلسطينيين لتتخذ الخطوة نفسها.

ورأى أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي أن "القرار الفنزويلي شجاع وجريء وصحيح"، داعياً بقية الدول "لاتخاذ الخطوة ذاتها".

ولفنزويلا موقعها في قلوب الفلسطينيين، ولاسيما أن رئيسها الراحل هوغو تشافيز طرد السفير الإسرائيلي من بلاده عقب الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2009، وطالب بمحاكمة اسرائيل على جرائمها، كما منح الفلسطينين كل اشكال العون الممكنة على شتى الصعد، وشكل دافعاً لدول في أميركا اللاتينية لاطلاق مواقف مشابهة.