سوريا: أهالي تدمر يروون للميادين مجازر داعش في مدينتهم

نجا من نجا من تدمر، ومن بقي في داخلها يلقى مصيراً مجهولاً، وربما مأساوياً بعدما ذبح داعش أخيراً أربعمائة شخص من أهل المدينة بعض الناجين من تدمر تحدثوا للميادين عن مجازر ارتكبها التنظيم هناك.

رفضت أم أحمد أن تـظهر وجهها أمام الكاميرا... أولادها لا زالوا عالقين في مدينة تدمر، وهي تجهل مصيرهم بعد أن جاءت الأنباء من المدينة عن مذابح يرتكبها التنظيم بحق أهلها.

النزوح عن داعش ومذابحه... الهجرة اﻷولى من تدمر، فالمدينة لم تشكل حاضنة  للمسلحين منذ بداية الأزمة، ولم تستبح المعارك ساحاتها حتى وصول داعش... عشائر تدمر والمدينة شكلوا ركيزة  أساسية للجيش في معاركه الأولى مع داعش... كل يحكي قصصه المؤلمة بعد دخول داعش مدينتهم.

المصادر الرسمية تحدثت عن مقتل أربعمائة مدني جلـهم من الأطفال والنساء على يد داعش... التدمريون دفعوا قسطهم من مجازر داعش... الذي تفنن في فتاوى القتل والذبح تحت حجة قتالهم الدولة الإسلامية.

آثار تدمر في قبضة داعش وتحت رحمة مقاتليه... لم تلق حتى اللحظة مصيراً مشابهاً لما كان في آثار العراق ومدنها التاريخية... لكن داعش وغيره من الجماعات الارهابية تمول آلتها العسكرية من نهب الآثار وبيعها... وقد لا يكون قدم آثار تدمر وعراقتـها  شفيعاً لها، أمام عمليات نهب وتدمير ممنهج  جديد يطال آثار سوريا وتاريخها.