صورةٌ عن معارك تعز وأبرز الغارات السعودية على اليمن

في تعز الجنوبية تتمركز أشد المعارك بين القوات الموالية للرئيس هادي واللجان الشعبية التابعة لأنصار الله. صورةٌ عن تلك المعارك وغيرها مع أبرز الغارات السعودية على اليمن.

ساخنا كان ليل تعز في أقصى الجنوب اليمني. الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للجان الشعبية والقوات الموالية للرئيس هادي زادت من حرارة صيف المدينة حيث شهدت مواجهات تعد الأعنف منذ بدء  الحرب على اليمن.

قصف مدفعي متبادل ومواجهات في حي حوض الإشراف وحي النقطة الرابعة وحي المستشفى الجمهوري من دون حسم المعركة لأي طرف.

وفيما تواصلت الغارات اليومية على العاصمة صنعاء  وأبرزها على معسكر الصباحة  شنت طائرات التحالف السعودي عشر غارات على لواء المجد ومعسكر القرش وقلعة باجل شرق الحديدة الأحياء السكنية ودور العابدة وقبور الموتى لم تحيد ولم تسلم من شظايا الغارات.

قريبا من الحديدة  شهدت مدينة صعدة غارات  وكذا جبن ضين في عمران شمالا وشهدت قرية لقحوم هناك ثلاث غارات.

  في عدن جنوبا أحرزت القوات التابعة للرئيس هادي تقدما في منطقة بئر أحمد غربا باتجاه حي البريقا واستولت على مركزين للجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لأنصار الله.

إشتباكات متقطعة شهدها حي العريش القريب من مطار عدن الدولي فيما تتواصل المعارك على مشارف بلدة دار سعد.

عدن  قسمت بين قوتين، فالجيش اليمني سيطر بالكامل على  بلدات التواهي والمعلا وكريتر والجزئين الجنوبي والشرقي من مديرية خور مكسر وصولا الى  مدرج مطار عدن الدولي.

أما القوات الموالية للرئيس هادي فهي تسيطر على  مديريات دار سعد والشيخ عثمان والشعب والبريقا والمنصورة والممدارة وهي المدن الواقعة على الأطراف الشمالية والغربية لعدن.

الصراع في عدن حتى الآن خلف نحو ستمئة ضحية ونحو أربعة آلاف جريح أما في اليمن ككل فيزيد عن ألفي ضحية، أما الناجون تقول الهيئة الطبية الدولية إن إثني عشر مليون منهم بحاجة الى مساعدات غذائية عاجلة.