ضباط أتراك يتهمون استخبارات بلادهم مساعدة المسلحين في سوريا

ضباط في قوات الأمن التركية يتهمون جهاز استخبارات بلادهم بالمساعدة في ايصال الأسلحة إليهم عبر مرتزقة. والقائد السابق للاستخبارات العسكرية التركية يقول إن الجيش يحاول قدر الامكان النأي بنفسه عن سياسة الحكومة بسورية ودعمها للمسلحين، ويتحدث عن استثمارات قطرية وهمية في تركيا تستخدم غطاء لتمويل المسلحين في سوريا.

الاستخبارات التركية تستخدم مرتزقة لايصال السلاح للمسلحين في سوريا
اتهم ضباط في قوات الأمن التركية جهاز الاستخبارات في بلادهم بالمساعدة على ايصال أسلحة إلى أجزاء من سوريا يسيطر عليها مقاتلون متشددون أواخر عام 2013 ومطلع العام 2014.

وأكدت شهادة ضباط قوات الأمن في المحكمة أن أجزاء صواريخ وذخائر نقلت في شاحنات، ورافقها مسؤولون من جهاز الاستخبارات إلى أجزاء من سوريا تخضع لسيطرة المتشددين.

وفي سياق موازٍ، قال القائد السابق للاستخبارات العسكرية الجنرال إسماعيل حقي بكين إن "الاستخبارات تتولى إيصال أسلحة إلى المقاتلين في سوريا بحماية مرتزقة"، مشيراً إلى أن "الجيش التركي يحاول قدر الإمكان النأي بنفسه عن سياسة الحكومة الخاصة بسورية ودعم المسلحين". 

كما تحدث بكين عن وجود استثمارات قطرية وهمية كثيرة في تركيا تستخدم غطاء لتمويل المسلحين في سوريا، بالتعاون مع الاستخبارات، مستبعداً أن يتدخل الجيش التركي في سوريا، على رغم كل الضغوط التي قد تمارسها عليه الحكومة، على حد تعبيره.