الأحزاب التونسية تبدأ تقييم عمل حكومة الصيد

مع استعداد رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد لتقديم تقرير بداية الشهر المقبل بشأن عمل حكومته خلال المئة يوم الأولى، تباينت الآراء بشأن نجاحها في ترجمة برنامجها الامني والاقتصادي من فشلها...

منذ أكثر من ثلاثة اشهر، وخلال كلمته أمام النواب لنيل ثقتهم... وضع رئيس الحكومة الحبيب الصيد اهدافاً عاجلة للأيام المئة الأولى. مرّ مئة  يوم منذ تولي الحكومة مهامها، وبدأ التقييم من طرف الاحزاب. تقييم تقابله أطراف مشاركة في الحكومة بوجود بعض الصعوبات، معتبرة أن الوقت ما زال مبكراً لتقييم شامل.

محمد بن سالم قيادي بحزب النهضة المشارك في الحكومة رأى أن "أهم الإجراءات العاجلة لحكومة الصيد تتمثل في التصدي لغلاء الأسعار والفقر ومحاربة الارهاب". وبحسب الأحزاب المعارضة، فإن الحكومة لم تنجح في رفع هذه التحديات، إلا على المستوى الأمني، ناهيك عن تذبذب أداء بعض الوزراء، ولاسيما الخارجية والسياحة.

نائب عن حركة الشعب المعارضة زهير المغزاوي قال بدوره إنه "قد تتعلل الحكومة  بالاضرابات الكثيرة التي شهدتها قطاعات عديدة في البلاد، مما عطل دورة الانتاج"، مشيراً إلى أن "المعارضة تعتبر أن حدوث هذه الاحتجاجات في حدّ ذاته أحد مظاهر فشل الحكومة".

أما زياد الأخضر نائب عن الجبهة الشعبية فرأى أن على الرئيس الصيد أن يجمع الأطراف حول الطاولة ليتقاسم التونسيون والتونسيات أعباء الأزمة الحالية بالتساوي.

تـجمع الأحزاب التونسية على أن حكومة الصيد حققت نجاحات واضحة، على المستوى الأمني ومكافحة الارهاب، لكنهم يـجمعون كذلك على أن اداء الحكومة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي ما زال دون المطلوب.