معتقل الخيام: شاهد على الإحتلال.. رمز للتحرير

معتقل الخيام عند الحدود مع فلسطين المحتلة شاهد آخر على الاحتلال وعملائه. وبرغم زجّ مئات المقاومين فيه فشل في كسر إرادتهم وصمودهم، واليوم أصبح المعتقل رمزاً من رموز التحرير.

مئات الأمتار فقط تفصل بلدة الخيام عن فلسطين المحتلة... البلدة الجنوبية الواقعة في قضاء مرجعيون، والمطلة شرقاً على جبل الشيخ، وهضبة الجولان، ارتبط اسمها بمعتقلها.

المكان الذي زجّت فيه وعذبت اسرائيل وعملاؤها مئات الشباب المقاوم، تحول اليوم إلى واحد من أبرز معالم التحرير.

لم ينجح عدوان تموز/ يوليو 2006 في محو أولى لحظات التحرير من ذاكرة الحاج أحمد. هو اليوم تحول من معتقل سابق عانى من التعذيب، إلى دليل في معتقل الخيام يعمل فيه طيلة أيام الأسبوع.

رسالة حملها الحاج أحمد على عاتقه بهدف إخبار الزائرين عن الممارسات الإسرائيلية بحق المعتقلين.

وتزامناً مع ذكرى التحرير كل عام، يتحول المعتقل إلى مركز استقطاب للراغبين في معايشة معاناة الأسرى عن قرب.

معتقل أرادت اسرائيل استخدامه وسيلة لإخضاع المقاومين، فتحول اليوم إلى معلم لإدانتها.