مجلس الأمن يؤيد عقد مؤتمر جنيف ويرفض تبني مقررات مؤتمر الرياض

مجلس الامن الدولي يؤيد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لعقد مؤتمر جنيف الأسبوع المقبل برغم الاعتراض السعودي. وعقب مشاورات مغلقة ناقش خلالها الأوضاع اليمنية رفض المجلس تبني مقررات مؤتمر الرياض...

رفضت الأمم المتحدة تبني مؤتمر الرياض حول اليمن، رغم المشاركة الخجولة فيه، لعلمها باستحالة حل في اليمن بدون مشاركة كافة القوى الفاعلة. وفي المقابل رفضت الرياض نداءات الأمين العام بوقف النار، خشية وقوع كارثة إنسانية تاريخية. وأطلق الأمين العام مبادرة لحوار يمني في جنيف يعقد في الثامن والعشرين من الشهر الحالي.

الناطق الرسمي المساعد بإسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق أوضح أن "المبادرة ترمي إلى جمع أطراف حكومية يمنية ولاعبين آخرين، وجرت بعد مشاورات موسعة أجراها المبعوث الشخصي للأمين العام إسماعيل ولد شيخ أحمد، بناءً على دعم قوي لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بعملية سياسية بقيادة يمنية".

وفي داخل مجلس الأمن الدولي إستمع الأعضاء إلى تحذيرات من المبعوث الدولي، من مخاطر تمدد تنظيم القاعدة في اليمن. لكن ذلك لا يبدو الهاجس الأول لدى حكومة الرئيس هادي.

مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة خالد اليماني قال للميادين إن "الخشية كل الخشية من أننا علينا أن نتخلص أولاً من العدو الأكبر، هذا العدو الأكبر الذي ينفث سمومه في الجسد اليمني والذي إختطف كل الدولة".  

الدعوات وجهت إلى منظمات إقليمية ودول معنية، وسيسافر المبعوث الدولي إلى طهران للتشاور. لكن السعودية بقيت ترفض التجاوب مع دعوات وقف النار، وتحفظت على مؤتمر جنيف.

مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي رأى أن قرار الهدنة الإنسانية تحدده قيادة التحالف في الرياض. أما عن كيف يتصرف الأمين العام فقال إن "هذا يعود إليه".

وفي ختام المشاورات رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي بمبادرة بان كي مون لعقد المؤتمر.

بدورها رئيسة مجلس الأمن الدولي ريموندا مورموكايتي قالت إن أعضاء مجلس الأمن الدولي يؤكدون دعوتهم كل الأطراف اليمنية حضور تلك المحادثات، والمشاركة بدون شروط مسبقة، وبنية حسنة وبحل خلافاتهم عن طريق الحوار والتشاور.

إذا كانت دول مجلس التعاون الخليجي تحاول تهميش دور الأمم المتحدة، فإن مجلس الأمن الدولي كان حاسماً وقاطعاً بضرورة مشاركة الجميع في حوار جنيف، من دون شروط مسبقة.