وصول تعزيزات إلى الرمادي بعد سيطرة داعش على المجمع الحكومي

مسلحو داعش يسيطرون على المجمع الحكومي وسط الرمادي والقوات العراقية تحاصرهم في مستشفى المدينة، وشرطة محافظة الأنبار تفرض حظرا شاملا للتجوال في مدن الرمادي والخالدية والحبانية ابتداء من اليوم وحتى إشعار آخر.

فرضت شرطة محافظة الانبار حظرا شاملا للتجوال في مدن الرمادي والخالدية والحبانية ابتداءا من اليوم وحتى اشعار آخر.

في غضون ذلك سيطر مسلحو داعش على المجمع الحكومي وسط الرمادي فيما تحاصر القوات العراقية مسلحي التنظيم في مستشفى المدينة. والى الرمادي وصلت تعزيزات امنية للمشاركة في القتال ضد داعش. التطورات في الرمادي تأتي في وقت حذر فيه رئيس مجلس محافظة الأنبار من سقوط قضاء الكرمة وناحية البغدادي بيد داعش.


هي أعنف هجمات يشنها داعش على مدن الأنبار منذ دخوله المحافظة غرب العراق. تسع سيارات مفخخة لفك طوق حديثة الأمني. ست أخرى على شرق الأنبار وخمس مفخخات عند أطراف الرمادي. كل ذلك في محاولة للسيطرة على مساحات أوسع ومواقع استراتيجية هامة بضربات موجعة. حكومة الأنبار المحلية حذرت من سقوط قضاء الكرمة شرق الرمادي، والبغدادي غربها، بيد داعش، وهي طالبت بتعزيزات عسكرية عاجلة وسريعة خصوصا بعد سيطرة التنظيم على جبهة غرب الرمادي والحراريات عند أطراف الفلوجة، ما ترجم على الأرض بقوات النخبة وأفواج الشرطة الاتحادية التي دخلت الأنبار كتعزيزات إضافية منذ بدء الهجمات لتشهد الرمادي وأطرافها اشتباكات هي الأعنف لا تزال مستمرة.

داعش إعتمد أسلوبا جديدا  يتمثل في تكثيف الهجمات الانتحارية وضرب الأطواق الأمنية لمناطق تقع تحت سيطرة الجيش العراقي، ما يوجب ردا من القوات المسلحة بأسرع وقت، وليس بأسلوب استرداد الأرض انما الاعتماد على ضرب التنظيم برا وقطع خطوط امداده جوا في الأنبار وأطراف صلاح الدين شمال بغداد، فهجمات التنظيم في الأنبار قد لا تعني أنه يريد احتلال أراض وحسب بقدر ما يضعه نصب عينيه من أرض ومصفاة ونفط تنتجه بيجي شمال تكريت.