تفاقم معاناة آلاف النازحين من القصف السعودي على صعدة

يتواصل لليوم الرابع على التوالي نزوح الآلاف من أبناء محافظة صعدة من جراء الغارات المتواصلة على مناطقهم. وفي هذا السياق أطلق محافظ محافظة عمران نداء استغاثة لتقديم الدعم والمساعدة الإنسانية إلى نازحي صعدة.

الدراجة النارية كانت وسيلتهم الوحيدة للهرب من جحيم الغارات السعودية على منازلهم في صعدة. هذه العائلة لم تفكر في وسيلة للهرب إلى عمران بقدر تعلقها بالحياة بعد اشتداد ضراوة الحرب.
منازل الأهالي، المدارس، والمباني الحكومية في عمران كانت ملاذ الآلاف. لكن مئة ألف نازح بحسب محافظة عمران هم أكبر من قدرتها. لذا يربض الوافدون الجدد في العراء دون زاد أو مأوى. أطفال يشربون دموعهم من شدة العطش وكبار أنهكتهم المعاناة.   هؤلاء من دمرت منازلهم وتسنت لهم النجاة من الإبادة الجماعية بعكس مئات الآلاف الذين لا يزالون هناك تحت رحمة الغارات في صعدة، ومع ذلك لا تبدو حال من نزحوا أفضل بكثير ممن بقوا في صعدة. في هذا الإطار يشير مدير مديرية خمر نبيل علي إلى أن "خمر تشهد موجة نزوح غير مسبوقة، حيث بلغ عدد الأسر التي وصلت إلى حد الآن أكثر من 450 أسرة تقطن في الأماكن العامة فضلاً عن المئات الذين تكدسوا في بيوت المواطنين". تأخذ الحرب مسماها الأصدق حين تتحدث عن الثأر وفيما يمن قادة التحالف السعودي على المدنيين بتحذيرهم من مغبة القتل.. يرد لسان حال هؤلاء "بلى قتلنا..لكن نسينا أن نموت".