بريطانيا: فوز ساحق لحزب المحافظين في الانتخابات

حزب المحافظين البريطاني يفوز فوزاً ساحقاً في الانتخابات التشريعية بعد أن صدرت نتائج الانتخابات اليوم، وحصل المحافظون على أغلبية 329 مقعداً في مجلس العموم بحسب الأصوات المفروزة حتى اللحظة، فيما لم يحصل حزب العمال المعارض إلا على 228 مقعداً فقط.

فاز حزب المحافظين البريطاني فوزاً ساحقاً في الانتخابات التشريعية على حزب العمال الجمعة، بعد فرز الأصوات لنتائج الانتخابات.

وحصل المحافظون على أغلبية 329 مقعداً في مجلس العموم بحسب الأصوات المفروزة، فيما لم يحصل حزب العمال المعارض إلا على 228 مقعداً فقط.

وبعد إعلان هذه النتائج، استقال زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار نيك كليج من زعامة الحزب، إثر تعرض حزبه لهزيمة مدوية.
ويضمن فوز المحافظين في الانتخابات تولّي دايفيد كاميرون رئاسة الحكومة لولاية ثانية، وبالتالي تنظيم استفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. من جهة ثانية، حقق القوميون فوزاً ساحقاً في اسكتلندا أيضاً.

يوم حاسم في تاريخ المملكة المتحدة لتحديد هوية الفائز في إدارة البلاد... بعد أكثر من شهر على الحملات الانتخابية الأطول والأشرس في التاريخ البريطاني، انتخابات قد تشكل منعطفاً داخلياً، في ظل صعوبة حسم الأحزاب التقليدية المعركة الانتخابية لمصلحتها، بحسب آخر استطلاعات الرأي.

الناخبون في لندن تباينت مواقفهم بشأن هذه الأحزاب وبرامجها الانتخابية، ما يعكس حالة التذبذب في اختيار المرشحين.

زعماء الأحزاب المتنافسة أدلوا في الصباح الباكر بأصواتهم، في خطوة تعكس تشجيع الناخبين على الاقتراع بكثافة، وسط حالة التردد والملل عند ملايين البريطانيين، من الحياة السياسية، وعدم اقتناعهم بأجوبة الأحزاب عن الكثير من القضايا التي تهم الناخبين وتقلقهم.

الانتخابات البريطانية غلبت عليها هذه المرة المناظرات التلفزيونية لسبعة من الأحزاب البريطانية، وهو تقليد لم يكن معمولاً به في الماضي، ما يطرح تساؤلات عن الخارطة السياسية الجديدة لبريطانيا، في ظل مقاربات مختلفة للعديد من الملفات، منها ما يتجاوز حدود المملكة المتحدة، لا سيما لجهة العلاقة مع أوروبا، في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بالخروج من الاتحاد الأوروبي.