القاعدة توسع إنتشارها في اليمن

مع تواصل الغارات على اليمن وتدهور الوضع الأمني فيها يوسع تنظيم القاعدة إنتشاره ويزيد من هجماته وعملياته في مناطق مختلفة من البلاد.

نهب مستودعات جبل الحديد في صنعاء، تخريب المصرف المركزي في عتق، إعدام جنود في شبوة. هجمات القاعدة في اليمن باتت تتوسع وتأخذ صورة أكثر علنية فيما تسلم حضرموت وشبوة وأبين ومأرب من غارات التحالف السعودي يجد عناصر القاعدة في اليمن بيئة مثالية للتحرك والتمدد.

تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب يستغل الفوضى الأمنية لتعزيز إنتشاره وتغذية خزينته ومخزونه من السلاح مقار حكومية وعسكرية ودوائر رسمية ومصارف كلها لم تسلم من العمليات التخريبية وخصوصاً في المكلا التي يحكم التنظيم سيطرته عليها وأطلق من سجنها قبل أسابيع ثلاث مئة سجين في الشهر الأخير تمكن مقاتلو التنظيم من الإستيلاء على مطار محلي منشأة نفطية ميناء ومخزن سلاح يحتوي على عربات مدرعة وصواريخ.

الأسلحة والمعدات العسكرية التي سيطرت عليها القوات الأمنية من القاعدة تشير إلى تنوع في المصادر بعض منها يصنع محلياً بعض آخر يقال إنه يصل من الخارج عبر المنافذ المختلفة في مناطق سيطرة التنظيم هذا بالإضافة إلى ما يجري الإستيلاء عليه خلال الهجمات على القواعد العسكرية.

القاعدة ليست وحدها من يستغل الفوضى الأمنية لفتح جبهات جديدة تنظيم "داعش" أكد رسمياً وجوده في اليمن من خلال تصوير يعلن فيه تأسيس ما سماه ولاية صنعاء.

وسط كل هذا يخشى من أن يتحول اليمن إلى أفغانستان ثانية ما بين غارات التحالف السعودي والإنفلات الأمني تتحرك الخلايا النائمة لجماعة عدت من أخطر فروع التنظيم الدولي نشاطها قد لا يبقى محصوراً بالحدود الجغرافية لليمن.