الجيش النيجيري يحرر 500 طفل وإمرأة من بوكوحرام

الجيش النيجيري يعلن تحريره نحو 500 طفل وامرأة، بعد تحريره في دفعة سابقة لنحو 160 آخرين من غابة سامبيا معقل جماعة بوكوحرام شمال شرقي البلاد... تفاصيل العملية وصورة عن المحررين في التقرير التالي...

دفعة جديدة من المحررات من جماعة بوكو حرام على يد الجيش النيجيري... إنهن غيض من فيض الرهينات بيد الجماعة التي تحتجز لديها منذ مطلع العام الماضي نحو ألفي إمرأة، وفق ما أحصته منظمة العفو الدولية.

على مدار أسبوع تمكن الجيش النيجيري من تحرير سبعمئة إمرأة وطفل في غابة سامبيا، في الشمال الشرقي في البلاد، حيث تتمركز بوكو حرام التي غيرت اسمها إلى ولاية غرب إفريقيا بعد مبايعتها "داعش".

وفي هذا السياق، قال ببولا أبا  قائد اللواء 23 في يولا "باسم الجيش النيجيري فقد تسلمنا أكثر من 275 نازحاً أنقذوا في غابة سامبيا".

عمليات الإنقاذ هذه تأتي في مسار عملية إقليمية بدأت في شباط/ فبراير الماضي ضد بوكو حرام، تشارك فيها جيوش النيجر والتشاد والكاميرون، إلى جانب الجيش النيجيري لتطويق الجماعة.

الجيش النيجيري عازم على مواصلة الحملة والهجوم على الغابة على عدة جبهات، حتى تنقذ آخر رهينة وتدمر بعدها كل معسكرات بوكوحرام.

أما تشارلز أوتيغباد، مدير البحث والإنقاذ، وكالة إدارة الطوارئ فقال بدوره "نحن ما زلنا نحصي المفرج عنهم،  لكن نستطيع القول إن غالبيتهم  من الأطفال إلى جانب النساء".

إلى رهائن محررين سابقين، سيلتحق هذا الركب ليتم التعرف إلى هوياتهم... لا يغفل الجيش أمر الطالبات المختطفات منذ نحو سنة في مدينة شيبوك شرقاً، عسى أن تتضمن دفعة إسم واحدة منهن.

ستحاول أولئك النسوة العودة إلى الحياة الطبيعية، بعدما أقحمتهن بوكوحرام في ممارسات لا أخلاقية وحياة ممعنة في العبودية.