غارات التحالف السعودي تستهدف محطات الوقود في صعدة

منذ بدء الحرب على اليمن كان قصف محطات الوقود في صعدة هدفاً أول للغارات السعودية، أمر أدى إلى شلل كلي للحياة في المحافظة وكل ذلك إلى جانب سقوط ثلاثمائة شخص من المدنيين.

كوارث إنسانية بالغة خلفتها عاصفة التحالف السعودي في حياة المواطنين باستهدافها محطات الوقود والغاز. 17 محطة في مدينة صعدة وحدها، منذ بدء العمليات العسكرية.

عضو السلطة المحلية عبدالغني العزي قال إن "الضرر الذي وقع على الشعب اليمني وعلى البنى التحتية كبير جداً".

عدد ضحايا إحدى عمليات القصف تلك جاوز الـ 30 مواطناً احترقت أجسامهم في وضح النهار، على مرأى ومسمع العالم أجمع، دون أن يحرك ذلك ساكناً لهم.

أما الإعلامي عبدالكريم حسين فاعتبر أن "الاستهداف المباشر والممنهج لمحطات صعدة هو لعرقلة حركة السير في المحافظة كي يبدو المشهد مشلولاً من كل النواحي".

أزمة اقتصادية كبرى يعانيها سكان محافظة صعدة، وتتفاقم هذه الأزمة أكثر باستمرار عمليات القصف العشوائي الذي طال كل شيء.

عبدالسلام جدبان مهندس مدني رأى أن "استهداف محطات الوقود وعرقلة سير ما بعد الضربات دليل على أنهم فشلوا في حربهم على اليمن، وأن الشعب انتصر"، مضيفاً إلى أنهم "يبحثون إلى ما بعد فشلهم عبر ضرب اقتصاد اليمن لعرقلة تحركات الشعب"، معتبراً أنهم "يستهدفون ضرب محطات الوقود في سبيل عرقلة النمو".

وبرأي أحد المواطنين فإن استهداف التحالف لمحطات الوقود يشير إلى ضعف وعجز العدوان لعرقلة عجلة الحياة للشعب اليمني الذي يصر على البقاء برغم كل العواصف التي تشّ عليه"، على حدّ تعبيره.