اللاجئون السوريون في البرازيل يتحدون اللغة البرتغالية

دفعت الأزمة في سوريا المواطنين للتفكير في الهجرة إلى خلف المحيطات... البرازيل إحدى الدول التي استقبلت نحو ثلاثة آلاف سوري. وبسبب مشكلة اللغة تقوم السلطة بالتعاون مع أساتذة متطوعين بتعليم الجالية السورية اللغة البرتغالية.

اللغة البرتغالية شكلت التحدي الأكبر للاجئين السوريين
لم يكن يعلم السوريون أن وجهة لجوئهم هذه المرة ستكون خلف المحيطات. إقفال دول الجوار حدودها وتركهم يكابدون مصيرهم.

ساو باولو العاصمة الاقتصادية للبرازيل برزت كوجهة أساسية بعد فتح  السلطات هنا باب اللجوء السياسي.

شكلت اللغة التحدي الأكبر للوافدين، تحدٍ دفع المفوضية العالمية للاجئين بالشراكة مع جامعة ساوباولو الرسمية، وأساتذة متطوعين لمساعدتهم عبر تأمين دورات لغوية مجانية.

نساء وأطفال، شباب ومسنون، جلسوا على مقاعد الدراسة يرددون مع معلمهم الذي ينطق العربية بصعوبة، كلمات برتغالية علها تسعفهم في تدبر أمورهم اليومية.

تـعد البرازيل الأولى في استقبال اللاجئين على صعيد أميركا اللاتينية، حيث يتواجد حالياً أكثر من ثلاثة آلاف لاجئ بدأ توافدهم أوائل العام الماضي، فيما يستمر مطار ساو باولو باستقبال القادمين الذين تتزايد أعدادهم بشكل ملحوظ.

يصف منظمو تعليم اللغة البرتغالية للاجئين السوريين البرنامج بأنه الخطوة الأولى، لدمج الهاربين من جحيم الحرب السورية، مع باقي فئات المجتمع البرازيلي... مجتمع تكون أصلاً من جموع المهاجرين، الذين توافدوا إلى البرازيل بحثاً عن الأمن والسلام.

اخترنا لك