زائر لمخيم اليرموك.. رفعاً للعتب

المفوض العام لغوث اللاجئين الفلسطينيين بيار كرينيبل زائرٌ يحمل بعض المساعدات رفعا للعتب، لا ممرات إنسانية تنقذ المحاصرين والرهائن بعد أن حولته داعش والنصرة نهائيا ساحة قتال. الأنروا نفسها حاولت وفشلت في إقناع المسلحين بتحييده.

الأونروا ستسعى لإدخال المساعدات الى داخل المخيم
مركز الإيواء في حي التضامن، هو كل ما أدركه بيار كرينبل من  مخيم اليرموك. المخيم  نفسه لم يعد بمتناول الأنروا، حتى قبل أن تخطف أجزاء كبيرة منه داعش والنصرة، وحين كانت المجموعات المسلحة من حماس وغيرها قد جعلت منه خندقـها للهجوم على دمشق. المفوض العام لغوث اللاجئين الفلسطينيين لن يرى منهم سوى من استطاع النجاة في الايام الاولى من غزو داعش للمخيم. الانروا ستبحث عمن نزحوا الى ضواحي اليرموك لإغاثتهم.  كرينيبل زائرٌ يحمل  بعض المساعدات رفعا للعتب، لا ممرات انسانية  تنقذ المحاصرين والرهائن بعد أن حولته داعش والنصرة  نهائيا ساحة  قتال. الأنروا  نفسها حاولت وفشلت في إقناع المسلحين بتحييده. الخيار العسكري يتقدم  بين ركام المخيم، عملية  استعادة الاحياء الداخلية، بدأت مع هجوم لجان الدفاع الوطني وعناصر الصاعقة وجبهات النضال والقيادة العامة والشعبية.  عودة منظمة التحرير عن تغطية العملية العسكرية جاءت تحت ضغط اقليمي في رام الله كما تقول المصادر الفلسطينية، وذلك بعد تأييد مبعوثها احمد مجدلاني للخيار العسكري  في دمشق . التحفظات على استخدام الكثافة النارية في قلب المخيم سقطت، بعد فراغ المخيم تقريبا من اهله. الأنفاق التي أعدت لغزو دمشق تتقدم في داخلها  لجان الدفاع والفصائل، وداعش والنصرة انكفأتا نحو جنوب المخيم.  اليرموك الفلسطيني السوري لن يكون منصة لغزو دمشق  بعد أن افرغ من النازحين تقريبا، هذا ما يقوله العائدون.

اخترنا لك