أحزاب المعارضة السودانية تقاطع الانتخابات

أيام قليلة تفصل عن بدء العملية الانتخابية في السودان في ظل مقاطعة شبه تامة من أحزاب المعارضة، فيما يتمسك المؤتمر الوطني الحاكم بإجراء الانتخابات في موعدها باعتبارها استحقاقاً دستورياً.

المؤتمر الوطني الحاكم يرفض تأجيل الانتخابات تحت أي مبرر
لم ينخفض سقف مواقف المعارضة السودانية الرافضة للمشاركة في الانتخابات منذ أن أعلن الحزب الحاكم تمسكه بإجراء الانتخابات في موعدها.

أطراف في المعارضة تشترط أن يسبق الانتخابات حوار دستوري يفضي لفترة انتقالية تمهد لانتخابات بإشراف دولي، وأطراف أخرى ترفض بالمطلق مبدأ فكرة إجراء انتخابات يشارك فيها الحزب الحاكم.

وأشارت مريم الصادق المهدي  نائبة رئيس حزب الأمة القومي المعارض إلى أنهم

يخططون كل خططهم السياسية كي تكون الإنتخابات قب فترة إنتقالية تخاطب القضايا العاجلة.

أما ميادة سوار الذهب رئيسة حزب الإتحاد الديمقراطي الليبرالي المعارض فرأت بدورها أنهم يقاطعون الإنتخابات لأنهم يقاطعون النظام ويدعون لإسقاطه، وبالتالي يرفضون أية إنتخابات قد تكسبه شرعية".

 لكن المؤتمر الوطني الحاكم يرفض تأجيل الانتخابات تحت أي مبرر، معلناً أنه لم يتراجع عن فكرة الحوار الوطني. ، على أن يكون ذلك عقب الانتخابات على قيام الإنتخابات في موعدها، لأن نجاحها يعزز مسيرة الحوار.

من أبرز القوى السياسية المقاطعة للانتخابات: حزب الأمة المعارض بزعامة المهدي، إضافة للشيوعي السوداني والشعبي بزعامة الترابي، بينما يشارك في الانتخابات الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة الميرغني وهو من أحزاب المرجعيات الكبيرة.

تمسك في المواقف وبشدة، سواء من رافضي المشاركة في الانتخابات أو من داعميها، وما بين الموقفين يبقى المشهد السياسي في السودان على موعد مع فصول جديدة.