التدخل العسكري في اليمن.. أزمة مفتوحة على كل الاحتمالات

التدخل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن وبحسب ما بدأ يظهر من ردود أفعال لن يبقى في إطار محدود فهو يفتح أزمة خطرة في اتجاهات متعددة.

غارة نفذتها الطائرات السعودية على أحد مواقع الحوثيين باليمن
الغارات التي إستهلتها السعودية ضد اليمن مستندة إلى تحالف عربي عماده دول مجلس التعاون الخليجي، بإستثناء سلطنة عمان، تضع اليمن ومنطقة الخليج برمتها أمام خطر إنفجار الفوضى والصراع المسلح، لا سيما أن هذه الغارات تفتقد إلى الشرعية الدولية في غياب أي تفويض من مجلس الأمن، ولا تتمتع بغطاء رسمي من جامعة الدول العربية حتى الآن.

في هذا الوضع المشتعل، وعدم إنفصاله عن صراعات غقليمية ودولية كبيرة في المنطقة، من سوريا إلى العراق وليبيا... يتساءل  بعض المراقبين عن حجم ونوعية رد الجيش اليمني، وأنصار الله، على هذه الغارات. كما يشدد المراقبون على أن اليمن بموقعه الإستراتيجي، وحساسية مستقبله السياسي، سيكون في صلب تحرك فعّال وسريع للقوى الإقليمية والدولية، التي ترتبط بالأزمة اليمنية، وتتأثر بتداعياتها.

يكفي الإستماع إلى لهجة التحذيرات التي بدأت تصدر عن القوى المعنية بتطورات الساعات الأخيرة، للإستناج بأن التدخل العسكري الخارجي في اليمن، يدفع المنطقة إلى أتون أزمة مفتوحة على كل الإحتمالات أزمة، يقول خبراء الإستراتيجيات العسكرية، إنه يمكن منذ الآن وضع تصور أولي لأهوالها ومآسيها في السياسة والأمن والإقتصاد والمجتمع.