وفد نيابي بلجيكي في دمشق بعد الوفد الفرنسي

يبدو أن دمشق باتت مقصدا لوفود برلمانية أوروبية، فبعد الوفد الفرنسي قبل نحو ثلاثة أسابيع كانت العاصمة السورية على موعد مع وفد نيابي بلجيكي، وهذا الوفد أعطى إشارة هي موضع نقاش أوروبي حول العلاقة مع سوريا، وذلك عبر دعوته إلى رفع العقوبات.

برلمانيون بلجيكيون يدعون إلى رفع فوري للعقوبات عن سوريا
هو ليس الوفد الاوروبي الأول الى دمشق.. لكنه بالتأكيد الأوضح تعبيرا بدعم الانفتاح على النظام السوري .. لم يخف وفد البرلمان البلجيكي دعوته الى عودة فورية للعلاقات مع سوريا ..بدا النواب على دراية تامة بتفاصيل ما يجري على الأرض .. قالوا إن خسارة دمشق للحرب ضد داعش يعني أن الخطر يهدد أوروبا ..

عضو مجلس النواب البلجيكي فيليب دونيتر يقول بهذا الصدد "يجب على أوروبا وبلجيكا وقف المقاطعة الاقتصادية لسوريا ..لان المتضرر الوحيد هو الشعب السوري ويجب إعادة العلاقات الدبلوماسية وأن نعتبر الرئيس الاسد حليفا في مكافحة الارهاب وليس عدوا لأنه يحارب الارهاب والتطرف".

موقف ارتاح له السوريون بالتأكيد، وهم الذين طالما جهدوا لنقله الى الاوروبيين ..الترقب اليوم لتحول تلك الأصوات العالية الى مواقف حكومية تنهي القطيعة الاوربية مع دمشق.

رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب السوري الدكتورة فاديا ديب تقول "يجب على الأصوات البرلمانية التي نسمعها التعبير عن رأي الشعوب والضغط على الحكومات  من أجل مكافحة الارهاب وتطبيق القرارات الدولية من أجل منع تحرك الارهابيين وتسليحهم ودعمهم".

لكن الترقب قد يطول قبل خروج تبدلات فعلية في المواقف الرسمية من دمشق يقول متابعون.  الباحث السياسي الدكتور عقيل محفوض يعلق "هناك تغيير في الموقف الأوروبي. هذه الزيارات تشجع على مراجعة السياسات الأوروبية لمراجعات تجاه ما يجري في سورية وهي مراجعات لم تحدث منذ بدء الأزمة".

الوفد البلجيكي يعكس تغيرا متزايدا في الرأي العام الأوروبي نحو مواجهة خطر الإرهاب القادم من سوريا والعراق. تغير سيؤثر بالتاكيد على القرار السياسي الأوروبي ..

اخترنا لك