تزايد القلق الإسرائيلي من استمرار تقدم الجيش السوري والمقاومة في المناطق الجنوبية

كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي وضع في حال استنفار في منطقة الجولان على أثر اقتراب المعارك بين الجيش السوري والمقاومة من جهة والمسلحين من جهة أخرى من خط الجولان.

تقول القناة الإسرائيلية إن الوضع لم يعد آمنا في الجولان وأن الجيش وحزب الله يتقدمان الى الأمام ويسيران نحو الحدود
يتزايد القلق الإسرائيلي من استمرار تقدم وحدات الجيش السوري ضد معاقل الجماعات المسلحة في المناطق الجنوبية وهو قلق ينبع بحسب المراقبين من كون ان الدعم الذي قدمته إسرائيل لتلك المجموعات المسلحة على مدار أكثر من عامين انهار خلال أيام.
وتحسبا لأي تصعيد محتمل على هذه الجبهة، تكشف القناة العاشرة أن الجيش الإسرائيلي وضع في حال استنفار في منطقة الجولان على أثر اقتراب المعارك بين الجيش السوري والمقاومة من جهة والمسلحين من جهة اخرى من خط فصل القوات  الجولان. تقول القناة إن الوضع الآن ليس آمنا، وأن الجيش وحزب الله يتقدمان الى الأمام ويسيران نحو الحدود، وباتا على مسافة خمسة عشرة كيلومترا من القنيطرة القديمة. ففي القنيطرة يتواجد الجيش السوري في مدينة البعث التي تضم مبنى المحافظة والدوائر الحكومية والشرطة والخدمات الرئيسية للمحافظة، بالاضافة إلى مناطق في الجزء الشمالي من المحافظة. أما المسلحون وخصوصا جبهة النصرة فيتواجدون في مدينة القنيطرة القديمة المهدمة وأيضا في القطاعين الأوسط والجنوبي والتلال الحاكمة في تلك المناطق. هذا الارتفاع في مستوى الاستنفار الإسرائيلي  يأتي بعد نجاح الجيش السوري والمقاومة في السيطرة خلال الايام الاخيرة على مزيد من القرى التي كانت خاضعة لسيطرة المسلحين. فالجيش ومنذ اطلاقه عملية عسكرية واسعة في المنطقة الجنوبية، حقق إنجازات نوعية متتالية على اتجاهات عدة في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، ونجح في استعادة بلدات دير العدس والدناجي ودير ماكر، وأحكم السيطرة على تل مصيح وتل مرعي وتل العروس وتل السرجة وهي عمليات ما زالت مستمرة  حتى الساعة. وبعد التقدم في هذه المناطق، تشير المعلومات إلى أن فوهة مدفع الجيش السوري تتجه إلى الجنوب، حيث التلال المطلة على سهل حوران، لتعيد هذه التطورات خلط الاوراق على هذه الجبهة التي اعتقدت اسرائيل يوما ان الرياح فيها ستسير وفق ما تشتهيه سفنها.

اخترنا لك