الهوية الرياضية في باكستان... نحن المنتصرون

في النافذة على باكستان نسلط الضوء على ميزة خاصة بالهوية الباكستانية وهي الاهتمام بالرياضة بنحو كبير فلاعبو باكستان الدوليون حققوا نجاحات مبهرة في لعبة السكواش والهوكي والكريكت.

نحن الباكستانيون المنتصرون... الأغنية التي يرددونها دوماً
نحن الباكستانيون المنتصرون... هي أغنية لا ينفك يرددها الباكستانيون، احتفاءً بالانتصارات الرياضية المتتالية التي حققتها الرياضة الباكستانية. فباكستان ومنذ نشأتها،  وبالرغم مما تعانيه من أزمة اقتصادية، تمكن فريقها الوطني من البقاء على عرش لعبة الهوكي على العشب، حاصدة أربعة كؤوس عالمية، وثلاثة أولمبية. وفازت كذلك في البطولات العالمية للسكواش، حيث أحرز لاعبوها الدوليون أكثر من خمسين بطولة عالمية حتى عام 1998. أما الكريكت اللعبة الشعبية والأكثر شيوعاً، فحصل فيها الفريق الباكستاني على بطولتين عالمتين، جاعلاً ذلك باكستان أحد أعضاء اللجنة الدولية للكريكت، فهم يملكون الأسرار الخاصة بهذه اللعبة.

ورغم عدم تمكن باكستان من استضافة المباريات الدولية، بعد عام 2009، حيث شهدت مدينة لاهور استهداف الفريق السيريلانكي من قبل مسلحين، إلا أن ذلك لم يمنع باكستان من حصد بطولة العالم في الكريكت في العام نفسه، مؤكدة قوة لاعبيها المتميزة في رمي كرة الكريكت.

سرفراز نواز لاعب متقاعد من منتخب الكريكت الوطني، والمدرب الحالي للفريق الوطني، والمؤسس الدولي لطرق رمي الكرة في لعبة الكريكت، تحدث عن اللعبة وأهميتها للشعب الباكستاني، وكيفية ما وصلت إليه باكستان، وما يملكونه من أسرار في هذه اللعبة.

كرة القدم التي تعد باكستان الدولة الأولى المصدرة والمصنعة لكراتها، لا وجود فعلياً لها،  إلا أن مبادرات شبابية  بدأت حديثاً... فالباكستانيون يرون أنفسهم، ذوي قدرات فذة وفريدة، في مجال الرياضة، ولا سيما في الدولية منها.

لطالما أحتلت أسماء باكستانية  كشاهد أفريدي، وعمران خان، وسرفراز نواز، صدارة ألعاب دولية، مشكلين طابعاً خاصاً بالهوية الرياضية الباكستانية.

اخترنا لك