تونس: الصيد يواصل مشاورات جولته الثانية مع القوى السياسية

يواصل رئيس الحكومة التونسية المكلف الحبيب الصيد جولته الثانية من المشاورات مع القوى السياسية بشأن توسيع الحكومة بعد رفض عدد من الأحزاب منحها الثقة.

المشاورات تشير إلى وجود معطيات جديدة وإيجابية
اهتزاز الثقة في الحكومة قبل طرحها على مجلس نواب الشعب فرض على رئيسها الحبيب الصيد فتح جولة جديدة من المشاورات...  مشاورات يسعى من خلالها للوصول إلى الوفاق المنشود، ولا سيما أنه مفقود حتى داخل الحزب الذي رشحه لتأليف الحكومة. وقال محمد ناصر رئيس مجلس نواب الشعب إن "المشاورات جارية ونسعى إلى توسيع الحكومة حتى نحقق التوافق". حركة  النهضة أحد اللاعبين الأساسيين في البلاد، أعربت عن أملها الوصول إلى توافقات وطنية حول تركيبة الحكومة وبرنامجها، حتى تحظى بأغلبية واسعة. أما الجبهة  الشعبية فأكدت أن رفضها أو قبولها المشاركة في هذه الحكومة يبقى رهن البرنامج  المطروح. أما عماد الخميرى عضو مجلس شورى حركة النهضة فقال بدوره، "قدمنا تصورنا للصيد وحركة النهضة لاعب وعامل أساسي لتحقيق الاستقرار"،  مضيفاً "نحن مستعدون للمشاركة في الحكومة إذا طلب منا ذلك". وأكد القيادي في الجبهة الشعبية محمد جمور أن "الجبهة لن تشارك الحكومة"، مشيراً إلى أن "ما يهمها هو البرنامج"، مضيفاً "مشاركتنا يحددها هذا البرنامج ومدى قربه من برنامجنا الاقتصادي". أحزاب نداء تونس، والاتحاد الوطني الحر، وحزب المبادرة، وآفاق تونس، هي الأطراف المتوقعة  للمشاركة في هذه الحكومة... حكومة  يجب أن تحظى بحسب المتابعين بموافقة الجميع، حتى تنجح في امتحان الثقة أمام مجلس نواب الشعب. أما كمال بن يونس كاتب ومحلل سياسي فرأى أن "كل السيناريوهات واردة  لكن المؤكد أن كل القوى السياسية ستحرص على تحقيق التوافق سوى كانت مشاركة في الحكومة أو غير مشاركة حتى تضمن نيلها لثقة المجلس". المشاورات تشير إلى وجود معطيات جديدة وإيجابية، لكن لا شيء واضح حتى الآن، غير أن الصيد بات في موقع ضعيف، ولا سيما أمام ارتفاع  سقف شروط المشاركين في هذه المشاورات. 

اخترنا لك