في عملية نوعية بالقائم: مقتل 20 عنصراً وقيادياً لداعش بينهم أمير "ولاية بغداد"

خلية الصقور الاستخبارية في وزارة الداخلية تنفذ بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة عملية نوعية ﻻستهداف ثلاثة مواقع مهمة لعناصر داعش غرب الأنبار بواسطة طائرات القوة الجوية العراقية.

الضربات الجوية استهدفت اجتماعاً للقيادات العسكرية لداعش في قضاء القائم

نفذت خلية الصقور الاستخبارية في وزارة الداخلية العراقية بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، عملية نوعية ﻻستهداف ثلاثة مواقع مهمة لعناصر داعش غرب الأنبار بواسطة طائرات القوة الجوية.

وذكر بيان خلية الصقور الاستخبارية أنّ الضربات استهدفت اجتماعاً للقيادات العسكرية لداعش في قضاء القائم - حي الجماهير، كانت تخطط لاستهداف بغداد والنجف الأشرف.
وقد أدت الضربة إلى تدمير الموقع بشكل كامل ومقتل 20 عنصراً من داعش، بعضهم من القيادات العسكرية لما يسمى ولايات "بغداد والفرات والأنبار" وجرح عدد آخر وتدمير عجلتين في الموقع.
وبحسب البيان، فإنّ أهم قتلى هذه العملية هو المدعو أبو طارق، الأمير العسكري لما يسمى "ولاية بغداد"، وهو ضابط قوات خاصة في عهد الرئيس السابق صدام حسين، وكان معتقلاً سابقاً في سجن بوكا ومقرب من زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

ويعتبر "أبو طارق" المخطّط الرئيسي لعدد من العمليات التي نفّذت في بغداد ومنها عملية الكرّادة عام 2016.
كما أدت الضربات الجوية إلى تدمير معمل لتفخيخ السيارات في حي الفرات قضاء القائم، وأسفرت إحدى الغارات على هذا الموقع عن تفجير ثلاث سيارات مفخخة في الموقع ومقتل 12 عنصراً للتنظيم بينهم خبراء للتفخيخ من جنسيات أجنبية.

وبحسب البيان أيضاً، فقد نفذت طائرات الجيش العراقي ضربة جوية دقيقة استهدفت "مضافة انتحاريين" تابعة لما يسمى "ولاية بغداد" في حي 7 نيسان في قضاء القائم، أدت إلى مقتل 14 مسلحاً وجرح آخرين من عناصر داعش وتدمير عدد من الأحزمة الناسفة والذخيرة في الموقع.