المغنية "تانيا قسيس" للميادين نت: صرت أجيد الغناء العربي كما الأجنبي

عاشت الفنانة "تانيا قسيس" سبع سنوات في باريس، وكان طبيعياً أن تتعامل هناك بالفرنسية أكثر من العربية، وبالتالي أضافت الإنكليزية وباتت لفترة تمتلك باقة من الأغنيات الغربية، وعندما قررت العودة إلى لبنان دخلت على خط النوستالجيا إلى اللغة الأم، خصوصاً ما حفظته وأحبته منذ الصغر لكبار الرواد اللبنانيين وبعض العرب، فركزت على المناخ العربي ووصلت حد الإعتراف اليوم بأنها وازنت بين النموذجين وتعرف أسرارهما.

"تانيا قسيس"

"تانيا" التي تعرفنا على حضورها وتفاصيل تفاعلها مع الجمهور في الريسيتال الذي أقامته في كازينو لبنان، واكبنا حفلاتها العديدة في القاهرة "عرفت كم أن المصريين يتذوقون حلاوة الأصوات وتميزها ويقدرون المواهب الكبيرة". وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد حفلاً في دار الأوبرا، وهي بصدد التعاون مع قامات فنية قادرة على إعطائها ما يناسبها من الكلمات والألحان بحيث تُثبّت حضورها بين البارزين على الساحة من دون إستبعاد نشاط فني خاص في مجال التمثيل متجاوبة مع أكثر من دعوة وجهت إليها للوقوف أمام الكاميرا، ورصدتها كاميرا موقعنا خلال إنفعالها فتأكد لنا وجود أهلية واضحة لديها لتقمص الأدوار، والتفاعل مع تفاصيلها الفنية.

 


المغنية التي تتمتع بكاريسما خاصة تتحضر للمغادرة إلى الولايات المتحدة لإحياء حفلين في فلوريدا وسيكون برنامج الغناء متنوعاً بين العربي والأجنبي معلنة عن سعادتها لأن البطاقات بيعت بالكامل من أميركيين وعرب مغتربين "هذا يُعزز صورتي التي أسعى لترسيخها في الأذهان لمغنية تجيد التعامل مع النمطين والثلاث لغات"، ووجدت إزاء هذا الإهتمام أن التميز يجب أن يكون عنواناً بارزاً في صورتها عند الناس "أنا أغني ما أحب، وأسعى لأن يحذو الجمهور حذوي ويواكبني في أغنياتي سواء كانت عربية أو أجنبية" وأكثر ما يلفتها كلام الناس الذين تلتقيهم ويعبرون لها عن إعجابهم بخياراتها المختلفة، ويبلغونها أن التمثيل سيكون عاملاً إيجابياً في صورتها.

 


الفنانة "قسيس" ما تزال في إنتظار شريك القلب والدرب، وترى في الحياة متعة واحدة، أن يعمل الفرد في ميدان يحبه ومع إنسان يحبه، والباقي تفاصيل، وفالت في حديثها مع "الميادين نت":