"عادل إمام" جونيور

من الطبيعي أن يهتم أبناء الفنانين بمهنة ذويهم، والشواهد على ذلك كثيرة رغم تفاوت مستوياتها. أحدث من كشف عن مواهبهم الفتى "عادل إمام" حفيد الفنان المخضرم "عادل إمام"، إبن نجله البكر "رامي"، حيث لفتت ملامحه إلى شبه كبير بينه وبين جده، وهي أول مرة يتم تناول "جونيور" إعلامياً خصوصاً وأنه أنجز إخراج فيلم قصير نشره على موقعه عبر "أنستغرام"، وطلب آراء صريحة حوله.

  • "عادل إمام" جونيور
    "رامي إمام" ونجله "عادل إمام"

الواضح أن العائلة ترغب في دعم الحفيد لكن عبر تقديمه مخرجاً خلف الكاميرا وليس صورة طبق الأصل عن جده أمامها، بمعنى أن الشبه الكبير لم يُطرح للتداول الفني، بدليل أن التمثيل ليس الهدف في الوقت الحالي حتى لا يتم إستغلال هذه الميزة للترويج له، مما ينعكس سلباً على صورته منذ البداية، والدليل حاضر في تجربة الممثل "نصر حماد" الذي يتمتع بشبه كبير لـ "عادل" وهو إستغله في عدد من الأفلام ثم لم نعد نراه أبداً ولا نعلم مكانه أو مصيره حتى الآن. 

كذلك فإن "رامي" (أنجز إخراج حلقات فالنتينو لوالده) يمهد الأجواء بالمقابل لإبنه الأصغر "عزالدين" ويصفه بالكارثة الحقيقية فنياً تاركاً أمر تقديمه للناس إلى وقت مناسب آخر مراهناً على موهبته التمثيلية وقدراته التي سيعلنها في القريب، سعيداً بأن لديه موهبتين كبيرتين ينتظران الموضوع المناسب لإبراز طاقاتهما، في وقت يستمر عمهما "محمد" في متابعة جولته العربية مفتتحاً ومروّجاً لفيلمه الجديد "لص بغداد"، وربما قصد الولايات المتحدة ليكون إلى جانب فيلمه في عروضه (بدءاً من 14 شباط/فبراير 2020) على عدد من شاشات الولايات، لمعرفة حجم جمهور الأفلام العربية في عدد من المواقع الأميركية.

واللافت في هذا الإطار عدم صدور أي ردة فعل من قبل الفنان "عادل" سواء حول حضور نجله، أو بشأن حفيده الذي أخذ الضوء الأخضر من والده لكي يباشر بروفة الحضور وفق خطة تبدو هادئة وغير مستعجلة فكل العناصر الإيجابية متوفرة وبالإمكان توظيفها في أي وقت لصالح الحفيد، لكن كلا الموهبتين لا تحتاجان لتدخل مباشر من "العرّاب" الكبير "عادل" فتكفي قرابة الدم لدفعهما في بداية الطريق .

  • "عادل إمام" جونيور