مات وعاش وصرف 45 مليون دولار وفاءً لزوجته

رغم الإقفال القسري لصالات أوروبا وبعض العالم حذراً من عدوى وباء "كورونا" إلاّ أن الدور الأميركية تصرفت على نحو مغاير وتركت الحرية لأصحاب الأفلام أن يقرروا عرضها في مواعيدها السابقة أو تأجيلها إلى مواعيد أخرى. "bloodshot" جديد نجم الأكشن "فان ديزل" (51 عاماً) إفتُتح عرضه في 13 آذار/ مارس الجاري وجنى في أربعة أيام أقل قليلاً من 24 مليون دولار.

 

  • مات وعاش وصرف 45 مليون دولار وفاءً لزوجته
    "فان ديزل" على ملصق الفيلم

شركتا "سوني" و"كولومبيا" سعدتا بالرقم، عكس الكتابات النقدية التي قاربت الفيلم بعبارات قاسية. فوصفته صحيفة "شيكاغو صن تايمز" بأنه "مثير للإشمئزاز رغم وجود ممثلين محبوبين، لقد خرج تالفاً ومحبطاً"، وإعتبرت "هوليوود ريبورتر" أنه "جاء أقل من توقعات الجمهور، يغلب عليه الإستسهال، مع غياب أي جديد في النص والتنفيذ"، ونقل الموقع الألكتروني المتخصص في أعمال الشاشتين imdb عن مشاهد قوله " تحمست قليلاً عندما شاهدت الشريط الدعائي للفيلم، وعندما شاهدته وجدت القصة ضعيفة، والشخصية الرئيسية لـ ديزل غير مقنعة، ورغم مشاهد الأكشن والمؤثرات إلاّ أنه كان مملاً للغاية"، والذي نقوله نحن إنه لا يختلف عن رتابة أفلام الأكشن في هوليوود التي تصور لكبار النجوم مع فارق يتعلق بخصوصية كاريسما البطل وما تبقى صور مكررة من السائد الذي يتدفق علينا على الدوام من عاصمة السينما العالمية.

الفيلم هو أول إخراج لروائي طويل لمخرجه الأميركي "ديف ويلسون" الخبير أصلاً في مجال المؤثرات المشهدية من مستوى مشاهد "ستار وورز" للأجزاء التي صورت في أعوام (2010، 2011، 2015)،و"avengers"، وهذا الجانب واضح في مشاهد "bloodshot" عن نص لـ (جف وادلو- مع القصة، إريك هايسيرر) إستناداً إلى نصوص عدد من سادة "كوميك بوك" (كيفن فانهوك، بوب لايتون، دون بيلن)، ويتناول الشريط أحداثاً ترصد مقاتلاً أميركياً متميزاً يدعى "راي غاريسون" (فان ديزل) يعود من آخر جبهة تتواجد فيها قوات بلاده حول العالم، ليجد في إنتظاره زوجته "جينا" (الإنكليزية تالولا ريلاي- 35 عاماً) التي لم تتبدل عاطفتها تجاهه رغم كثرة مهماته الخاصة في الخارج، ولم يلبث أن وجد نفسه رهينة بين يدي مجموعة مسلحة عمدت إلى قتل "جينا" أمام عينيه وهو مقيّد، ثم حقنته بمورفين خاص وأخضعته لتجربة "بلادشوت" التي تمحو ذاكرته وتغيّر كامل دم جسمه لتحويله إلى مقاتل لا يرحم.

ورغم أن الصدفة جمعته بإمرأة جمالها ضعف ما هي عليه زوجته إلا أنه حفظ عبارة "لن تفلت من عقابي" التي قالها لقاتل "جينا"، وتولّى الدكتور"إميل هارتنغ" (غي بيرس) المشرف على عملية التحوّل، محو ذاكرة "راي" وزرع صورة أخرى لمجرم ترغب السلطات في التخلص منه، وأُطلق الكائن المبرمج الجديد لإختبارقوته، وإذا بالفاتنة "كاتي" (المكسيكية إيزا غونزاليس - 30 عاماً) التي رافقته تتعامل معه بإيجابية وتجعله يتناول عقاراً أعاد إليه ذاكرته الأولى فإسترجع كامل التفاصيل وتمرد على مختبر الدكتور "هارتنغ"، ليجد شاباً موهوباً في أسرار الأنترنت حرره من قيود المختبر فإنطلق بقوته الجديدة المضاعفة للثأر من القاتل وجماعته، ليعرف فجأة وهو يبحث عن أثر لـ "جينا" أنه مر على الحادث 5 سنوات، وأنها مازالت حية وقد تزوجت ورزقت بطفلة، وهذا أعطاه الحق في أن يُكمل طريقه مع "كاتي" بعد معارك ضارية سقط فيها الجميع إلاّ هما. الشريط الذي صوّر بين "كيب تاون" (جنوب أفريقيا) "براغ"(جمهورية تشيكيا) "مونتريال" و"كيبيك" (كندا) تكلف 45 مليون دولار.