"الجسمي" يبث التفاؤل في "سنّة الحياة"

المطرب الإماراتي حسين الجسمي دائم النشاط، غزير الإنتاج ويوزّع إهتمامه ما بين الجديد الغنائي والسعي للإسهام في أعمال خيرية على مستوى محيطه والعالم من خلال المنظمات الدولية. ودخل مؤخراً على خط الحجر المنزلي تفادياً لتداعيات فيروس كورونا، وأطلق مع حلول الشهر الكريم أغنية "سنّة الحياة".

 

  • "الجسمي" يبث التفاؤل في "سنّة الحياة"
    "حسين الجسمي" وأغنيته الجديدة

"لو طالت المسافات وبعدتنا الأيام، ما بينا ألف حاجة تبيّن الإهتمام. مين قال إن التلاقي لُقا وسلام بالإيد، فيه قلوب بتحس بينا، لو حتى من بعيد" هذا ما يقوله مطلع الأغنية التي كتبها أيمن بهجت قمر، ولحنها محمود العسيلي، وتولّى التوزيع علي فتح الله. وفي مقطع ثان "ودي سنّة الحياة، نبعد نتوه نمشي، في مليون إتجاه. ودي سنة الحياة، الغالي بيفضل غالي، وإنتا بقلبك معاه".

الأغنية التي تُعطي تبريراً لتدبير التباعد الإجتماعي السائد على إمتداد العالم، تؤكد أن اللقاء بالمشاعر الصادقة لا يختلف في شيء عن التلاقي العادي في الحياة اليومية، لكن ما تؤمنه أحاسيس الأحبة من خيط رفيع بين طرفي العلاقة يفرض صورة عميقة ومؤثرة يشعر بها كلاهما، ولا تنقطع لوجود مسافة ما مهما بلغت بينهما.

الجسمي يُضيف هذه الأغنية إلى ريبرتواره الثري بالكم والنوع من الأغاني بحيث يملك كوكتيلاً من المشاريع تعاون فيها الفنان الملتزم مع أبرز ملحني وشعراء العالم العربي. باتت سنة الحياة، في صف أغنياته الكثيرة الذائعة ومنها (بحبك وحشتيني، ما نسيتك، خطير، بلّغ حبيبك، يا ربنا، يا ليل، ما يسوى، مهم جداً، أما براوة، رعاك الله، فقدتك، الشاكي، قهوة وداع، بشرة خير، وغيرها).