تحية سينمائية لـ 3 من ذوي البشرة السمراء قتلتهم الشرطة في أميركا

المخرج سبايك لي كان أول المبادرين للتضامن مع عائلة جورج فلويد الذي قتله ضابط شرطة أبيض في مينيا بوليس، فصوّر شريطاً قصيرا عرضته cnn يروي حكايات ثلاثة من ذوي البشرة السمراء سقطوا ضحايا العنصرية الأميركية في أوقات منفصلة لكن متشابهة الحيثيات.

 

  • تحية سينمائية لـ 3 من ذوي البشرة السمراء قتلتهم الشرطة في أميركا
    المخرج "سبايك لي"

3 brothers radio Raheem eric garner and George Floyd هذا هو عنوان الشريط القصير الذي أنجزه المخرج سبايك لي ( رئيس لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي الدولي للعام 2020) كتحية تضامن مع أرواح ثلاثة من إخوته الأميركيين الأفارقة، الأول إفتراضي إبتكره لتحميله مواقف مباشرة ضد النظام الأميركي، والآخران سقطا بفعل الروح العنصرية التي تتحكم برجال الأمن، ويبدأ متسائلاً عما إذا كان التاريخ سيتوقف عن إعادة نفسه. قناة سي أن أن عرضت الشريط وتحدثت مع المخرج الذي يحمل في كل أفلامه قضايا أبناء جلدته من ذوي البشرة السمراء فقال "هذا هو التاريخ مرة أخرى .. مهاجمة الأميركيين الأفارقة" أضاف "لن أدين ما يجري، أفهم لماذا يفعل الناس هذا".

حراك لافت في هوليوود، خصوصاً وأن عدداً من النجوم إعتادوا على إنتقاد سياسة وممارسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب علناً، لكن النجوم الملونين كانوا أسبق من غيرهم في تسجيل مواقفهم من جريمة قتل فلويد. أوبرا وينفري وصفت الضحية بأن لديه روحاً عملاقة. وقالت ريهانا " لا قدرة لي على وصف كم الأسى والغضب الذي أشعر به، أنا في حالة إنهيار كاملة من الداخل". وبادرت ليدي غاغا "أشعر بالغضب لوفاة جورج فلويد، مثلما حدث مع عدد كبيرجداً من ذوي البشرة السمراء على مدى مئات السنين في البلاد نتيجة العنصرية والنظام الفاسد الذي يدعم ذلك. لقد تم إسكات أصوات الجالية الأميركية الأفريقية لفترة طويلة جداً. كل يوم في أميركا يواصل الناس عنصريتهم". وقالت أديل "هذه هي العنصرية المنهجية من قبل الشرطة، ليس في أميركا فقط بل في كل مكان".

إشارة هنا إلى أن دانزل واشنطن تدخل بحزم ومنع رجلي شرطة من توقيف متشرد من ذوي اليشرة السمراء، وأبلغهم أن سيأخذه على عاتقه رافضاً إقتياده إلى مقر الشرطة للتحقيق معه حول حيازته سجائر مهربة، فخاطبهم كيف تقولون ذلك وهو يبلغني أنه لم يأكل شيئاً من 20 ساعة، فتركوه وأعطاه دانزل مبلغاً كافياً من المال لكي يأكل ويشتري ما يحتاجه من الحاجيات، وبالتالي أنقذه من أي مساءلة .