ورثة وديع الصافي يرفضون تحوير أغانيه

بيانان صدرا عن نجليْ الفنان الراحل وديع الصافي يشكوان فيهما من تحوير أغنيات والدهما بما يشوهها، ويعرّض الفاعلين للملاحقة القانونية.

 

  • ورثة وديع الصافي يرفضون تحوير أغانيه
    المطرب الراحل "وديع الصافي"

تلجأ معظم الشاشات اللبنانية الصغيرة لإعتماد مقاطع من أغنيات ذائعة لكبار المطربين مرفقة بلقطات حية من الشارع، للتعبير عن الحال التي بلغتها الأوضاع في لبنان منذ أشهر وحتى الآن. ويعمد البعض إلى تحوير كلمات بعض أغاني الكبار لكي تؤدي المعنى المطلوب، وهو ما دفع عائلة الراحل وديع الصافي (رحل منذ 7 سنوات) إلى الإعتراض والتحذير، لكن لم يحصل أن صدر قبلاً أي إعتراض أو موقف يعلن الإمتعاض من هذا الواقع خصوصاً ورثة الأخوين عاصي ومنصور الرحباني، لما يُبث من نتاجهما بصوتي السيدة فيروز والراحل نصري شمس الدين خصوصاً من أعمال تصب في خانة الإستغلال وأحياناً التحوير.

البيان الأول "تهيب عائلة الفنان الراحل وديع الصافي عدم إستعمال أغانيه وخاصة الوطنية منها وتغيير كلماتها أو تحريف معانيها، خصوصاً وأنه أبدعها بقصد تمجيد وطننا وطن الرسالات، كما وتشجب المساس برمزية هذه الأغاني لما تحمله من قيم وطنية ومدرسة صمود وأخلاق، وتحذر من يشارك في تشويهها وتُعرّضه للملاحقة القضائية".

ويقول الثاني "إن أسرة الفنان الراحل وديع الصافي تحذر من إستعمال أغنياته وتحوير كلماتها بغية تحقير لبنان والذي هو تحقير للمواطنين الشرفاء، كما وتطلب بإلحاح وإحترام بعدم النشر والتداول بها عبر كل وسائل التواصل الإجتماعي ولعدم ملاحقتها قانونياً".

تجدر الإشارة إلى أن المطرب لا يملك حقاً في أي أغنية. فقط: الملحن والشاعر والمنتج لهم حقوق الإبداع، وبالتالي فإن التحذير من مقاضاة محوّري الأغنيات يسري فقط على الأغنيات التي لحنها الراحل أو أنتجها لحسابه. وكانت عدة أغنيات إستُغلت وحُورت معانيها على أكثر من منصة ألكترونية ومنها (لبنان يا قطعة سما، قصيدة لبنان، جايين يا أرز الجبل، يا إبني، زرعنا تلالك يا بلادي، للضيف مفتوحة منازلنا).