تأجيل الدورة المقبلة من الأوسكار شهرين

الدورة 93 من مهرجان الأوسكار التي كانت مقررة في 28 شباط/ فبراير المقبل، تأجلت إلى 25 نيسان / إبريل 2021، إفساحاً في المجال أمام الأفلام التي تأخر تصويرها بسبب وباء كورونا.

 

  • تأجيل الدورة المقبلة من الأوسكار شهرين
    شعار الأوسكار

"إن أملنا في تمديد فترة إنعقاد الدورة المقبلة من الأوسكار وتاريخ توزيع جوائزنا هدفه توفير المرونة التي يحتاجها صانعو الأفلام لإنهائها ثم إطلاقها في دور العرض للسماح لهم بدخول المنافسة" هذا ما أعلنه رئيس أكاديمية فنون وعلوم السينما والمدير التنفيذي للأوسكار ديفيد روبين، الذي أضاف "إن حفل توزيع جوائز الأوسكار وإفتتاح متحفنا الجديد سيمثل لحظة تاريخية حيث سيجتمع عشاق السينما حول العالم لكي يتحدوا من خلال السينما".

الأكاديمية وفي محاولة لتطوير حضور الجائزة بشكل فاعل ومرضي عنه من جميع العاملين في الفن السابع، شكلت مجموعة خاصة لتأمين صورة التنوع والشمول وهي صفات يُفترض لاحقاً أن يراعيها صانعو الأفلام الراغبون في الإنخراط ضمن منافسات الأوسكار، وإلاّ فهم خارجها دونما ريب، وهي جهد ميداني تقوم به منذ عدة سنوات لبلوغ مرحلة جديدة من تعاطي الجائزة مع الأفلام الوافدة من مختلف أنحاء العالم.

وتحت عنوان: معايير التمثيل والشمول تنسق الأكاديمية مع نقابة المنتجين الأميركية، لكي تجهز لائحة بالأفلام المؤهلة للتباري على الجوائز بحلول 31 تموز/يوليوالمقبل، بحيث يكون الوقت متاحاً لممارسة عادلة مع الأفلام في مسألتي التنوع والشمول. لكن هذه القاعدة لن تنطبق على فعاليات الدورة المقبلة 93 بل على التي تليها عام 2022.