أبٌ يورث عائلته زوجة ثانية وإبناً إضافياً.. وجريمة

كانت صورته أمام أبنائه شبه مثالية، بعدما أوصل إبنته إلى منصب المدعي العام، وإبنه إلى عضوية مجلس النواب، وما إن توفي حتى تكشفت أسرار كثيرة حوله: جريمة، زوجة ثانية، وإبناً إضافياً، وسقطات أخرى.

 

  • أبٌ يورث عائلته زوجة ثانية وإبناً إضافياً.. وجريمة
    ملصق شريط "الميراث" لـ "فوغن ستاين"

شريط إنكليزي جديد بعنوان inheritance (الميراث) للمخرج فوغن ستاين، عن سيناريو جاذب لـ ماثيو كينيدي، يروي إنكشاف الكثير من أسرار رجل الأعمال الثري آرشر مونرو (باتريك واربيرتون) بعد قليل من وفاته المفاجئة.

ترك الرجل ثروة كبيرة ورسالة مصورة خاصة لإبنته لورين (ليلي كولينز) المحامية التي أوصلها إلى منصب المدعي العام، طالباً أن تُبقي كل ما ستعرفه سراً لديها، فدلّها على مخبأ إحتجز فيه أحد العاملين المقربين منه ويُدعى مورغن وارنر (سيمون بيغ) لأنه لا يريد قتله بعدما كان شاهداً على صدمه لرجل وتعاونهما على دفنه ليلاً، ومع مورغن يطول الأمر حتى يكشف أفعال الراحل واحداً تلو الآخر.

لورين تكرر زيارته وحيدة، وتطلب منه عدم الكذب عليها، وكلما أبلغها بسر جديد ذهبت وتأكدت من صحته، بعدما لبت طلبه بتناول وجبة دسمة من اللحم لم يتناول مثلها على مدى 30 عاماً من الإحتجاز مقيداً في مكان كبير المساحة تتوفر فيه كل عناصر العيش المريح لكن مع قيد، لمجرد أن لا يعرف أحد بالجريمة وعندما أبلغها بها لم تصدق فأقنعها بالخروج معها إلى المكان الذي دفنا فيه الجثة للتأكد من كلامه، وهكذا حصل ورأت الجثة كومة عظام، وظل يداريها ويطلب منها أن تُطْلقه وهو لا يريد غير الحرية وسينسى كل ما مر به، وتعتمد على مساعد لوالدها في تأمين جواز سفر مزور له مع 100 ألف دولار نقداً في جيب مورغن، ومليون دولار في حسابه هو حصتها التي تركها لها والدها في الميراث.

ودّعت لورين هذا الرجل الذي صعد إلى طائرة خاصة تُبعده عن البلاد كلها يرافقه المساعد هارولد (مايكل بيتشز)، وعادت إلى والدتها كاترين (كوني نيلسون) تطلعها على ماحصل وعرفت منها أن مورغن مجرم كبير لا يمكن الوثوق به أبداً فعادت إلى المطار سريعاً لتجد الطيار والمساعد والمرافقين جثثاً هامدة ومورغان متوارياً، فعادت لتجده في المخبأ وسيطر عليها وعلى والدتها قبل أن تفلح الثانية في قتله.

أما وجود زوجة ثانية فلم تكن كاترين تعلم به، أو بالإبن الإضافي منها، ورغبت الإثنتان في وقف تدفق أسرار الراحل حتى لا تفقدا عقليهما.