بلدة أميركية تمنع المدمنين وتجار المخدرات من دخولها

تضاعفت أعداد الوفيات وإنتشر الشباب المدمن على المخدرات بين الشوارع والمعاهد، ولم تُعتمد سياسة حكومية رادعة، فلجأ عدد من سكان بلدة أميركية في بنسلفانيا إلى إستحداث حواجز متحركة وثابتة تمنع أي تاجر مخدرات أو مدمن من الدخول.

  • بلدة أميركية تمنع المدمنين وتجار المخدرات من دخولها
    ملصق الفيلم معبّر لا يحتاج لشرح

SHOOTING HEROIN (القضاء على الأفيون) عنوان الفيلم الجديد الذي برمجته الصالات الأميركية في الثالث من نيسان/إبريل 2020، أخرجه عن نص له سبنسر ت فولمار كما تولى مهمة المونتاج وكان المنتج الرئيسي للفيلم الذي صوّر في كلارفيلد – بنسلفانيا، وخلال التصوير إستمرت أرقام الإحصاءات الخاصة بحالات الإدمان في الإرتفاع، وأظهرت دراسات حديثة أن هناك زيادة عشرة بالمئة في الوفيات سنوياً، مما جعل النشرات الإخبارية تركز على هذه الأرقام وتقول بأنها تفوق بكثير عدد ضحايا هجمات أيلول/ سبتمبر، وجاء في الدعوة الموجهة إلى الأميركيين "لقد حان الوقت لرفع مستوى الوعي بهذا الوباء الرهيب.. قاوموه وأحدثوا تغييراً".

الشريط المُهدى إلى ضحايا الهيرويين (DEDICATED TO THE VICTIMS OF THE OPIOID EPIDEMIC ) يُركز على محاربة هذه الحالة مطاردة المدمنين وأخذ ما يحملونه من مخدرات سواء عبر الحواجز المسلحة عند مداخل البلدة أو على أبواب المدارس والمعاهد، بينما يقوم عناصر عديدون بمداهمات لمقار تجار المخدرات، بما يعني عدم الخوف منهم طالما أنهم لا يجدون قوة رسمية تقف في وجههم لردعهم، لكن المفاجئ أن ضابط البوليس في البلدة جيري (غاري باستور) المسؤول عن المخفر طلب من صاحب المبادرة في هذا الحراك المدني المسلح ويدعى آدم (آلان باول) الإنسحاب من الشوارع وترك من أوقفوهم لأن ما يفعلونه من مهمات الشرطة، خصوصاً بعد سقوط قتيلين في المواجهة مع أحد تجار المخدرات.

ويخوض الفيلم على مدى 90 دقيقة، مهمة واضحة تقضي بإيضاح أن هناك مناطق قادرة عل القول لا للمدمنين والتجار، وكأنما هي دعوة لإعتماد عبارة "NO DRUGS IN TOWN" (لا مخدرات في المدينة) التي وضعها أبطال الشريط عند كل نقطة عبور إلى البلدة، بمثابة تحذيرأولي لمن يستسهلون فرض وجودهم لتعميم الشرور.

أدار التصوير جون أونوريه، وشارك في الأدوار الرئيسية: شيريلين فين، كاتي موريارتي، راشيل هاندريكس.