DRIVEN: سائقة تاكسي تساند ركابها في مواجهة أخصامهم مجاناً

الممثلة الأميركية كايزي ديلارد كتبت نصاً بعنوان DRIVEN أنتجته مع المخرج غلين باين، ولعبت البطولة بمشاركة زميلها ريتشارد سبايت جونيور، وجاءت النتيجة جيدة في 90 دقيقة مع تقدير6.4 من موقع IMDB.

 

 

  • السائقة الذكية والراكب المهووس بقتال الشياطين
    السائقة الذكية والراكب المهووس بقتال الشياطين

DRIVEN فيلم خاص جداً قد لا يستهوي محبي الأكشن أو الذين يتمتعون ببعض الحركات من كلا البطلين. سائقة التاكسي إيمرسون (كايزي ديلارد) هي كل الشريط، تمتلك سيارة فارهة وإبتسامة ساحرة هي من صلب شخصيتها وصودف أنها تتلاءم مع مهنتها في التعاطي مع نماذج متناقضة الأمزجة من الركاب ومع ذلك لاتتبدل ملامح السائقة المشرقة الوجه على الدوام.

راكب شاب يفضل قلة الكلام يطلب منها أن تبقى معه لفترة غير محددة من الوقت، إسمه روجر (سبايت جونيور) مهتم بأمر سري لا يفصح عنه إلا عندما يثق في إيمرسون، إنه يواجه بعض العناصر من عبدة الشيطان الذين يتكتلون للقضاء عليه، وتكون خطته المرور على أبرز مراكزهم لرصد أحوالهم والقضاء عليهم تباعاً بمساعدة نوعية من السائقة التي تحملت مزاجيته طوال الوقت.

صور الفيلم في منطقة TUPELO – المسيسيبي، وتدور كامل الأحداث داخل السيارة، أو حولها من دون مشاهد أو لقطات داخلية مطلقاً بحيث يحافظ الشريط على إيقاع مريح وجاذب، أثبتت معه ديلارد قوة مضاعفة في الكتابة والحضور التمثيلي من دون التبهير المعتاد من خلال علاقات عاطفية، إذ إن هذا الأمر لم يرد ذكره في كامل النص والفيلم.