كتاب جديد يرصد أفلام نبيلة عبيد الـ 86

قريباً يصدر كتاب للمؤرخ والناقد المصري محمود قاسم (71 عاماً) بعنوان "سينما نبيلة عبيد"، يرصد فيه نتاجها السينمائي مع 86 فيلماً بعضها صور ما بين لبنان وسوريا، على مدى 59 عاماً.

  • "نبيلة عبيد" نسخة 2020

لطالما سبق إسمها على الشاشة الكبيرة عبارة "نجمة مصر الأولى"، وعندما إنتبهت إلى أن المصريين يذكرون مصر على أنها القاهرة، لم تعد تشترط وضع العبارة في مقدمة أفلامها التي ظلت لسنوات طويلة تعتمد على جمهور عادي بعيداً عن إعجاب النقاد بها وهو ما تحقق في عدد من أشرطتها النخبوية: المماليك، الآخر، أبطال وقتلة، العذراء والشعر الأبيض، الراقصة والطبال.

وقد تعرضت للنقد القاسي حين وافقت على مشاهد عاطفية حميمة مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز في "العذراء والشعر الأبيض"، يومها قالت: أنا ممثلة وعلي تجسيد كل الأدوار.

مسيرتها السينمائية كان يمكن أن تكون أفضل لو أنها بقيت في عُهدة مكتشفها وأول أزواجها المخرج عاطف سالم الذي عاشت معه 4 سنوات فقط، لتتزوج سراً من مخرج آخر هو أشرف فهمي، وعندما إنكشف الزواج حصل الطلاق، لتخوض في تجربة ثالثة مع المستشار الرئاسي المصري أسامة الباز، وتردد بقوة أنها بصدد الإرتباط برجل أعمال لبناني منذ عامين.

وقد احتاجت مع انطلاق مسيرتها مطلع الستينات لمن يرعاها فنياً وإنسانياً، وأعطت موافقتها لأكثر من مخرج يومها بالظهور في أفلامهم من دون مشورة زوجها المخرج سالم فحصل خلاف أدى إلى الإنفصال.

وإذا كانت صورتها جماهيرياً أقرب إلى صديقتها اللدودة نادية الجندي، فإنها كانت أقل حنكة منها في إختيار موضوعاتها على الشاشة، بدليل موافقتها على أشرطة تجارية لم تحقق لها ما توقعته، ففضلت السفر إلى لبنان وتواصلت مع منتجين يعملون على خط مشترك مع سوريا ومصر، وظهرت عدة مشاريع مشتركة عدد منها مع الثنائي دريد ونهاد (الفنانان دريد لحام ونهاد قلعي)، بدت مثل أفلام الهلس المصرية، فالذي هربت منه عادت ووقعت فيه.

أما ضمانة نبيلة في كتابها المنتظر فهو المؤرخ والناقد الغزير الإنتاج بطريقة فريدة محمود قاسم، صاحب العديد من المؤلفات السينمائية منها: السينما والأدب في مصر، نجيب محفوظ بين الفيلم والرواية، الإقتباس في السينما المصرية، موسوعة الأغنيات في السينما المصرية، السينما المصرية والإثارة، وأشرار السينما في مصر.