بعد 33 عاماً.... هوليوود تُعيد وقائع "جاذبية قاتلة"

شريط أدريان لاينFATAL ATTRACTION شكل نقطة إنطلاق قوية عام 1987 لبطليه: مايكل دوغلاس، وغلين كلوز، وها هو المخرج بيتر سوليفان يصوغ مع رشيدة غارنر نصاً بعنوان FATAL AFFAIR يكاد يكون في تفاصيله نسخة طبق الأصل عنه لكن من دون الإشارة إليه.

 

  • ملصق نسخة العام 2020
    ملصق نسخة العام 2020

المتعاونان مع المخرج بيتر سوليفان، سواء في السيناريو: رشيدة غارنر،  أو القصة: جيفري شينك، للفوز بنص يُخفي معالم الشبه الكبير بين الشريط المنجز منذ أشهر fatal affair والمعروف منذ 33 عاماً fatal attraction جانبهم الإخفاق، فكل ما إشتغل عليه الثلاثة أنهم بدّلوا في فعل البطل وأسندوا الفعل الأول إلى البطلة إيللي وارن (تجسدها نيا لونغ) التي تكون هي البادئة في فعل الإعجاب برجل آخر غير زوجها، والتنازل لدقائق عن مبدأ حبها لزوجها ماركوس (ستيفن بيشوب) مع رجل وسيم يدعى ديفيد هاموند (عمر إيبس) ليتبين أنه رفض كل محاولات إيللي لإبعاده وإفهامه أنها متزوجة لكنه لم يترك وسيلة سلبية إلاّ وإعتمدها لإعلان رغبته في تطوير العلاقة بها.

وفي النسخة الأصلية التي أنجزها لاين تكون الخيانة من الزوج دان غالاغر(دوغلاس) المتزوج من بيث (آن آرشر) يصادف المرأة الجميلة أليكس فوريست (غلين كلوز) ويقيم معها علاقة غرامية عابرة طالباً منها إعتبار ذلك منتهياً في لحظة وداعهما، إلاّ أن أليكس لم ترتدع وظلت تلح وتفتعل المشاكل حتى إضطر أخيراً إلى مطاردتها وقتلها، وهي النهاية التي وصلتها إيللي عندما تعاونت مع زوجها ورميا بـ ديفيد من مرتفع صخري وتأكدا أنه فارق الحياة، هذا إضافة إلى حيثيات صغيرة فعلتها أليكس، نواكب مثيلاً لها في تصرفات ديفيد، والحاصل بكل بساطة ووضوح أن التبديل فقط في أن الفعل العاطفي كان مع الزوج ثم تحول إلى الزوجة من دون التغيير في باقي التفاصيل بين الفيلمين.

المشكلة هنا أن شريط سوليفان لم يشر إلى فيلم لاين، ومثل التشابه الحاصل ليس لصالح الفيلم الجديد لأن: جاذبية قاتلة، عمل قوي مدروس، أما الثاني ففيه كسل في أداء الممثلين الرئيسيين، كما أن التشابه وصل إلى الملصق حيث البطلان في الفيلمين على الملصقين وبينهما شرخٌ واضح، ونعتذر لعدم نشر ملصق شريط لاين، لأنه غير صالح.