Mortal ميثولوجيا نروجية عن قوة خارقة في جسد شاب

شريط إسكندينافي أوروبي أميركي مشترك بعنوان mortal للمخرج النروجي أندريه أوغردال، يرصد رواية من الميثولوجيا المحلية حول التواصل الروحي بين السماء والأرض.

  • "نات وولف" في شخصية "إريك الخارق"

لم تُنجز النروج عملاً محلياً محدوداً يتناول جانباً من الميتولوجيا الإسكندينافية التي تتحدث عن رابط قوي بين السماء الراعية لأبنائها وأهل الأرض المؤمنين من خلال شاب تجسدت فيه طاقة خارقة إيجابية لخدمة المحيطين به، لكي يكون قدوة حسنة تهدي الجميع إلى الخير.

لذا كان MORTAL للمخرج أندريه أوفردال فرصة للتعريف برواية من الميثولوجيا التي تشكل جزءاً من ذاكرة الناس في المنطقة تربطهم بعدالة السماء من خلال الشاب إريك (يلعب الشخصية الأميركي نات وولف – 26 سنة) الذي نتعرف عليه وحيداً تائهاً في غابة يتأمل، يبحث عن شيء ما، إلى أن يُصاب بنوبة تبدو كهربائية ويسقط مغشياً عليه، وينقله بعض المارة إلى عيادة مستشفى حيث يكون اللقاء الأول مع الطبيبة النفسية كريستين (النروجية إيبن آكرلي – 32 عاماً).

يرتاح إريك لـ كريستين فيبلغها أنه يشعر بطاقة غير طبيعية في أنحاء جسمه، ويستعرض أمامها كيف أن كل شيء أمامه يتحول إلى حقل مغناطيسي، وفيما تحاول دورية للبوليس القبض عليه تأخذه هي إلى بيت قديم في الضواحي حيث تترسخ العلاقة، خصوصاً عندما يدرك الجميع أن كل ما في الأمر هو الطاقة الخارقة التي يتمتع بها، في وقت نرى مجموعة من الـ سي آي إي بقيادة هاثاواي (الهندية بريانكا بوز) تطارد إريك لحمله إلى أميركا والاستفادة من مؤهلاته الإستثنائية، لكنه لا يرضخ ويجد دائماً وسيلة للهروب بمساعدة كريستين، وبدا دوره رعوياً عندما تدخل في معالجة طفل وحوله مجموعة من الأطباء، فوصل إلى الطفل وضغط على صدره فأعاده إنساناً طبيعياً.

كل هذا أعطى إريك هالة من قدسية، وراح الشباب والصبايا يلامسون يديه ويحيطون به أينما حل، إلى أن قرر هو البحث عن مطرقة ثور (عرفناها في سلسلة أفلام THOR مع النجم كريس هامسوارث) فقصد موقعاً تاريخياً وطلب فتح حفرة في زاوية محددة، ليهبط في دهليز ويعبر فيه إلى العديد من الشواهد على وجود رابط قوي بين السماء والأرض، وتكون فرصة لإفشال خطة هاثاواي إختطاف إريك وتتحول الصورة إلى رضى شعبي عن وجود دلائل على رواية في الموروث المحلي، تقول بأن طاقة سماوية خارقة تظهر على بشري من أهل الأرض لحماية المظلومين والضعفاء. نص الفيلم تعاون عليه المخرج أوفردال مع غوف بوساتيل، ونورمان لاسبيرانس.