"البندقية 77" يُفتتح غداً وسط إجراءات صحية وقائية

الدورة 77 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي، تقام وسط برمجة تغيب عنها الأفلام الضخمة وكبار النجوم، وإجراءات غير مسبوقة في مجالي الأمن والصحة في ظل تفشي فيروس كورونا.

  • شعار المهرجان
    شعار مهرجان البندقية السينمائي الدولي (أرشيف)

أعرق المهرجانات السينمائية في العالم، يخوض تحدياً مدروساً لتنظيم دورة سينمائية نموذجية في الموعد المعتاد لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، في الفترة من 2 إلى 12 أيلول/ سبتمبر الجاري، مع مراعاة دقيقة وشفافة لمقتضيات الحرص على صحة المشاركين، تفادياً لأي كارثة قد تحصل من جراء عدوى كورونا وتفشي فيروس كورونا في بلد عرف أعلى أرقام الإصابات والضحايا.

"ستغيب بعض الأفلام الرائعة ولن يتمكن بعض أعضاء فرق عمل الأفلام المشاركة من الحضور بل سيتاح الإدلاء بمداخلات تبث عبر تقنية الفيديو" هذا ماقاله رئيس المهرجان ألبرتو باربيرا، مختصراً جانباً من عملية التنظيم الصعبة التي يقودها لإنجاح هذه الدورة التي يحضر إفتتاحها 8 من رؤساء أكبر المهرجانات العالمية.

الحضور العربي جيد ومتنوع. فلسطين تشارك بفيلمين: غزة حبيبتي، للمخرجين التوأم طرزان وعرب ناصر، و200 متر، لـ أمين نايفة، ولبنان كذلك عبر ورشة عمل (FINAL CUT) مع: السجناء الزرق، لـ زينة دكاش، وجنى، لـ إيلي داغر. ومن المغرب: زنقة كنتاكت (إسماعيل العراقي) ومن الجزائر: سارة (مريم مسيارة) ومن تونس: الرجل الذي باع جلده (كوثر بن هنية).

أما المسابقة الرسمية فيتبارى فيها 18 فيلماً بينها 8 أفلام وقعتها مخرجات، وهذه أكبر نسبة مشاركة نسائية في مسابقة عالمية. ويحضر الفيلم الإيراني: أطفال الشمس (يحمل الجائزة الأولى من مهرجان فجر الأخير في طهران) للمخرج مجيد مجيدي.

إيطاليا تفتتح المهرجان بفيلم: الروابط، لـ دانيال لوتشيني، وتختتمه بـ لقد عدت، لـ ستيفانو مورديني. لجنة التحكيم ترأسها الأوسترالية كايت بلانشيت، ومعها 6 أعضاء مناصفة من الجنسين: الممثلة الفرنسية لوديفين سينييه، المخرجة النمساوية فيرونيك فيرنر، والمخرجة البريطانية جوانا هوغ، مع الأميركي مات ديلون، المخرج الألماني كريستيان بينزولد، والكاتب الإيطالي نيكولا لاغويا.