السيدة العذراء ظهرت على 3 أطفال في البرتغال في "Fatima".. ما قصة الفيلم؟

قبل 107 أعوام عرفت منطقة "Fatima" البرتغالية معجزة تمثلت في ظهور السيدة العذراء على 3 أطفال لم يصدقهم أحد.

 

  • ملصق الفيلم
    ملصق الفيلم

 في العام 1917 "شهدت منطقة Fatima في البرتغال ظهور السيدة العذراء مريم عدة مرات على 3 أطفال كانوا وحدهم الذين يرونها وإن تواجدوا مع أناس آخرين، وعانوا مع ذويهم من عدم تصديق أحد من السكان رواية الصغار واعتمدوا تبرير كاهن القرية الأب فيرايرا (جواكيم دو آلمايدا) الذي فسّر ما حصل بأن الشيطان تقمص جسد العذراء مريم لإغواء الأطفال".

لكن الثلاثة: لوسيا (ستيفاني جيل) جاسينتا (آليجاندرا هوارد) وفرنسيسكو (جورج لاملاس) كانوا يؤكدون وبقوة أن السيدة العذراء ظهرت عليهم وتحدثت معهم طالبة من الجميع أن يصلوا كثيراً، وضربت معهم موعداً شهرياً للقائهم في المكان والموعد نفسيهما، ولم تتخلف ولا مرة، لكن عندما انتشر الخبر وتجمهر أهل المنطقة في المكان صارت تظهر على الثلاثة فقط، لكن الجمع الغفير لم يرها أحد منهم أبداً.

  • الأطفال الثلاثة الذين ظهرت عليهم السيدة العذراء
    الأطفال الثلاثة الذين ظهرت عليهم السيدة العذراء

"هناك طريقتان لكي تعيش حياتك، واحدة أن تقتنع أن لا شيء هناك اسمه معجزة، والأخرى الاقتناع بأن أي شيء هو معجزة" الكلام لـ آلبرت آينشتاين، لأن ماحصل في 13 تشرين الأول/أكتوبر عام 1917 عندما رأى الجميع كيف بدت الشمس التي بزغت من شتاء ماطر جداً وبدت كأنها تقع على عشرات آلاف الناس في "فاتيما"، يومها أحصي وجود 170 ألف شخص صدقوا ولم يصدقوا ما شهدوه تماماً مثل البروفسور نيكولز (هارفي كيتل) الذي كان يقابل الأخت لوسيا (سونيا براغا) أو التي كانت طفلة (ستيفاني جيل) عام 1917 وشاهدت وتحدثت مع السيدة العذراء عدة مرات، وكانت كل أسئلته تشكيكية مما جعلها تبادره بعد لقاء طويل من أجل كتاب يعده عما حصل: "لن أجيب على أسئلتك، أنا أقول لك ما عندي وما عشته فقط".

يلحظ الشريط أن السيدة العذراء ردت على الصغار عندما طلبوا منها إصطحابهم إلى السماء: "جاسينتا وفرنسيسكو ستكونان قريباً في السماء أما لوسيا فعندها بعد مهمة طويلة على الأرض".

وفعلاً أصيب الطفلان بالأنفلونزا في العام التالي 1918 وتوفيا. أما لوسيا فعاشت طويلاً وتوفيت في السابعة والتسعين من عمرها، وقد "طلبت من العذراء أن تعيد شقيقها حياً من الحرب العالمية الأولى فعاد جريحاً وشفي، ورجتها أن تشفي طفلاً مشلولاً لإثبات أنها السيدة العذراء فنزل الطفل عن كتف والده ودبت الحياة في رجليه".

الفيلم أخرجه بواقعية ماركو بانتيكورفو، الذي كتب السيناريو مع فاليريو دانونزيو، وباربرا نيكولوزي، واستعان لتجسيد صورة العذراء بالممثلة البرتغالية جوانا ريبايرو (28 عاماً).