"AVA" ضحاياها من الرجال ونهايتها على يد إمرأة

الممثلة جيسيكا شاستاين أنتجت وأشرفت على سيناريو للأوسترالي ماثيو نيوتن، ولعبت بطولة "AVA" للمخرج تايت تايلور، في دور قاتلة مأجورة تقتل الكثير من الرجال وتهدد حياتها إمرأة.

 

  • "جيسيكا شاستاين" على ملصق AVA

رغم كل الأدوار الرومانسية والدرامية (CRIMSON PEAK – MISS JULIE - SALOME )التي لعبتها سابقاً ها هي الممثلة الأميركية جيسيكا شاستاين (43 عاماً) تنتج من مالها الخاص شريطاً تجسد فيه دور قاتلة مأجورة سرعان ما تكسر أقوى الرجال، وتضع حداً لحياتهم في لحظات وبثقة تامة، استناداً إلى نص صاغه الكاتب الأوسترالي ماثيو نيوتن، ويقدمها فيه قاتلة لا تنهزم أمام أي شخص مكلفة بتصفيته.

ويتوالى سقوط الرجال المهمين بين يديها إلى أن تشعر بأن هناك من المنظمة التي تأتمر بمهماتها من دون جدال، من يراقبها ويتعقبها للتخلص منها من دون معرفة رئيسها المباشر ديوك (جون مالكوفيتش) بالسبب، ولأنه يعتبرها محسوبة عليه فهو يوافقها الرأي بعد التحري وليتبين أن زميلاً لها هو سايمون (الإيرلندي كولن فاريل) وراء التحضير للتخلص منها، وتكون النتيجة الأولى مصرع ديوك على يد سايمون.

"AVA" تغلق الدنيا في وجهها وتتحضر للإيقاع بـ سايمون، لكنه يسبقها ويداهمها في مقر إقامتها حيث تجري مواجهة دموية بينهما تنتقل إلى الشارع وتقتله برصاصة في الرأس بعد أن تكون طلبت من شقيقتها جودي (جيسي ويكسلر) أن تتصرف بحساب فيه نصف مليون دولار مع صديقها (كومون) لكن بعيداً عن بوسطن، لأنها تعرف بأن مطاردتها قد تقضي عليها.

وبعد تخلصها من سايمون، طاردتها صديقته كاميل (ديانا سيلفرز – 23 عاماً) وهي لا تنتبه إليها وظلت تقترب منها في الشارع إلى أن غابت صورة الفيلم نهائياً فإما هي مقدمة لجزء ثان ، أو لمجرد الإيحاء بأن آفا على وشك خسارة حياتها في أي لحظة.

  • "شاستاين" في دور AVA والمسدس لا يفارقها

الفيلم يتضمن محطة لأبطاله في العاصمة السعودية الرياض، مع حوارات عن إشكال حصل فيها سابقاً خلال تنفيذ إحدى المهمات التي أُنيطت بالعملاء، ولا يتم توضيح ما حصل لكن التذكير يجري عدة مرات، على أساس أن هذه المدينة سبق ونفذت فيها عمليات للمنظمة.

مدة الشريط 96 دقيقة، وتظهر شاستاين بكامل لياقتها وإندفاعها فهي تريد هذا الدور القاسي وعندما لم تجد من يقتنع لفيلم بماله وظفت مالها لإثبات وجهة نظرها، وكانت على حق حيث أضافت مشاهد مع والدتها اللامبالية بوبي (جينا ديفيس) ومع شقيقتها جودي، وحسدتها على حملها بأول طفل، وعندما ساعدتها بالمال كانت تدعم خيار العائلة الذي فشلت هي نفسها في اعتماده.