الأوسكار يحدد معايير منح جائزة أفضل فيلم

كثرت الملاحظات المسجّلة على أداء أكاديمية العلوم والفنون الأميركية التي تمنح عاماً بعد عام جوائز الأوسكار، لتصل أخيراً إلى إعلان 4 معايير تضمن لأي شريط أن يطمح لنيل أوسكار أفضل فيلم.

  • الشعار الأشهر للجائزة
    الشعار الأشهر للجائزة

بعد كل الكلام عن العنصرية ضد الفنانين من ذوي البشرة السمراء، ومحاباة الرجال على حساب النساء في ترشيحات وجوائز الإخراج، إلى تفضيل السينمائيين من الدول المتقدمة والثرية، كانت إدارة الأوسكار مرنة في تعاطيها مع الملاحظات التي سيقت ضد الجائزة، إلى حد القول إن هذه الإخفاقات لو لم تكن موجودة لما أعلن الكثيرون الانزعاج منها، لذا باشروا التحرك للتعديل والتصحيح، بدءاً من اعتماد أعضاء من ذوي الأصول الأفريقية بنسبة جيدة في عضوية الأكاديمية.

وبعدما لمسنا في العامين الأخيرين مراعاة التوازن إلى حد ما في الترشيحات، والتي تُطلق "كان" التطور أيضاً في عملية منح الأوسكارات بضغط من أصوات الفنانين الملونين العالية، وصدى الشارع الأميركي المنتفض بكل أطيافه على واقع التمييز العنصري البغيض.

والأمور لم تتوقف لأن الكثير من التعديلات ما زالت منتظرة، لأن أحد الشعارات ما زال مرفوعاً من سنوات ويقول: "جوائز الأوسكار ناصعة البياض". 

الجديد هنا أن الأكاديمية أعلنت "أن الأشرطة التي تنتظر نيل أوسكار أفضل فيلم عليها عليها أن تلبي معايير تتعلق بالتمثيل المتنوع أمام الكاميرا، وبالأهمية والمستوى نقسه خلف الكاميرا لكل العاملين، مع شرط عدم إبعاد المرأة عن مجال الإبداع بكل فصوله، ومعها الأقليات وبعض فضاءات الجنس المختلفة". هذا الكلام يلتف على كل المطالب بينما المطلوب واحد: ترجمة هذه النوايا إلى أفعال.