الغوريلا IVAN يعود إلى الغابات بعد 27 عاماً في السيرك.. والسينما

هي قصة حقيقية للغوريلا IVAN الذي نقل من غابات أفريقيا الوسطى عام 1962 إلى أميركا، حيث اشتهر في عروض السيرك بأتلانتا وأصبح نجماً جماهيرياً، وأعيد إلى بني جنسه في الغابة بعد 27 عاماً بعيداً عن الطبيعة.

  • بريان كرانستون يتلقى تحية من الغوريلا إيفان
    بريان كرانستون يتلقى تحية من الغوريلا إيفان

"تيا شاروك" عن سيناريو لمايك وايت، اقتبسه عن كتاب بالعنوان نفسه لكاترين أبلغايت، يستند إلى قصة حقيقية يعرفها الأميركيون جيداً، لأنهم إما واكبوا عروض "إيفان" في ضواحي واشنطن (تاكوما) أو في أتلانتا، أو أنهم أخذوا صغارهم لمشاهدة عروضه الشيقة، خصوصاً عندما اكتشفت إبنة أحد العاملين في السيرك، أن "إيفان" يمتلك موهبة قوية وواضحة في الرسم، وهو ما استعرضه أمام رواد السيرك الذي كان يديره مارك (بريان كرانستون)، وكان الرسم خشبة إنقاذ للسيرك من الإفلاس، بعدما مل الصغار تكرار حركات الغوريلا من دون إضافة أو تجديد.

  • 5 نجوم منحوا أصواتهم لـ 5 حيوانات في الفيلم
    5 نجوم منحوا أصواتهم لـ5 حيوانات في الفيلم

سام روكويل التزم صوت "إيفان"، بينما أنجلينا جولي جسدت بالصوت الفيلة المتقدمة بالسن ستيلا، إضافة إلى أنها طرف أساسي في الإنتاج.

ولعبت الممثلة الإنكليزية هيلين ميرين شخصية الكلبة المرفهة سنيكرز، يواجهها كلب الشارع بوب، ويجسده بالصوت داني دي فيتو، وصورت تيا فيلمها في كندا (فانكوفر، وكولومبيا البريطانية)، يعاونها عشرة مساعدين، وفريق رحب من متخصصي المؤثرات الخاصة والمشهدية لهذا النوع من الأفلام، يقودهم: كارمن بورن، وجي دي كاولس. وقد واكبنا حركة معظم الحيوانات المشاركة سواء الغوريلا أو الفيلين الكبير والصغير، إلى حيوانات أخرى اعتادت ديزني إنطاقها على الشاشة ومنحها فعلاً إنسانياً متطوراً وبمشاعر عميقة، في مناخ مقنع كالعادة.

الوحيد والأوحد إيفان، شريط من نمط مكتبة ديزني الإنتاجية في تعاملها مع الحيوانات إرضاء للصغار والترفيه عنهم، وقد اعتمد الكاتب وايت أسلوب: كليلة ودمنة، في أنسنة الحيوانات، لكي تعبر عما يجول في خاطرها من أفكار، خصوصاً عندما أوكلت ستيلا المريضة أمر الفيل الصغير إلى إيفان الذي تعهد بحمايته ومنع أي أذية عنه.

وهذا ما فعله تجاهه، عندما خطط لهروب الجميع أول مرة إلى الغابة، وبعدما عاد إلى السيرك إكراماً لمارك الذي اهتم به، طويلاً واستغل موهبته في الرسم، كان قرار المغادرة الجماعية والنهائية إلى الغابة إلى الطبيعة لكي يلتحق كل حيوان ببني جنسه.