مهرجان "أفلام المقاومة" ينطلق مع تمنيات الحفاظ على زخمه

القيمون على مهرجان "أفلام المقاومة" الدولي في طهران يعتبرون أن هذه التظاهرة السينمائية هي حدث خاص، ويخططون إن سمحت الظروف الصحية لإقامة حفلٍ بجانب ضريح الشهيد الحاج قاسم سليماني .

  • مهرجان
    مهرجان "أفلام المقاومة" ينطلق مع تمنيات الحفاظ على زخمه

يبدأ يوم غد الإثنين مهرجان "أفلام المقاومة" أعماله في العاصمة طهران في دورته الـ16 لهذا العام.

ويعتبر القيّمون على المهرجان أن هذه التظاهرة السينمائية هي حدث خاص، حيث تقع على عاتق "جمعية السينما الثورية والدفاع المقدس"، بالتعاون مع مؤسسة فتح الثقافية، مسؤوليتين استراتيجيتين، إحداهما تقوية وترسيخ سينما الدفاع المقدس كسينما للثورة، والأخرى دعم فناني السينما الثورية.

وكان مدير المهرجان مهدي عظيمي ميرابادي عقد المؤتمر الصحافي الأول لمهرجان أفلام "المقاومة" السينمائي الدولي السادس عشر بمشاركة مدير العلاقات العامة سيد أحد مكائيل زاده، وبحضور محدودة بسبب مراعاة البروتوكولات الصحية لمكافحة كورونا، وتم بثه مباشرة على موقع المهرجان والصفحة الرسمية له على موقع الانستغرام.

وقال عظيمي ميرابادي في المؤتمر "نسعى أن يحافظ المهرجان على زخمه ومكانته في المنطقة". موضحاً أن الدورة الماضية أقيمت تحت عنوان "مهرجان الدفاع المقدس"، ولكن مع تغيير النهج أعيد تسميته بـ"مهرجان أفلام المقاومة" وأكد أن "حركته أصبحت حركة عالمية". 

وأشار عظيمي ميرابادي إلى المشاركة الدولية الواسعة وغير المسبوقة في قسم "المدافعون عن الصحة"، معيداً سبب ذلك إلى الاهتمام الإنساني بجائحة كورونا. معتبراً أن "المظهر الأكثر إنسانية الذي يظهر في أعمال الإيرانيين لا يُرى في الأعمال الأجنبية".

وأوضح عظيمي ميرابادي أن واحدة من الإقدامات الهامة من أجل انعقاد منظّم لمهرجان هذا العام هو إنشاء أمانة عامة دائمة. معتبراً ان "إنشاء أمانة دائمة سمح بالعمل على المضي قدما بطريقة لا توجد بها ثغرات ومتابعة العمل".

وأعلن "نحن نخطط حاليًا لعقد الفعاليات كل سنتين، لأنه في الأيام الأولى، إحدى المشكلات التي واجهتنا هي عدم وجود أعمال، ولكن مع تقدمنا​​، رأينا أن نحو 9000 عمل قد وصلت إلى الأمانة العامة، وأعتقد أنه إن كان بإمكاننا الحصول على هذا الرقم أو نصفه سنويًا، فيمكننا الاحتفاظ به، لكن هذه المشكلة بحاجة إلى البحث والدراسة".

وأشار عظيمي ميرآبادي إلى أنه عند انتهاء المهرجان "سنقدم تقريراً مفصلاً عن الموارد التي تلقيناها، لأن الوقت الحالي ليس مناسباً لذكر أرقام الميزانية". وأكد أن تكلفة إقامة المهرجان "أقل من تكلفة إنتاج فيلم روائي طويل".

وتناول قسم "السينما السامرية" في مهرجان هذا العام والعلاقة بين خلق مثل هذا المزيج والنظريات السينمائية في العالم، قائلاً  إن "السينما السامرية لها محتوى ونظرة فكرية للأفلام التي تصنع في العالم، والفيلم الذي ينزل من قيمة الأنبياء والملائكة يتماشى تماما مع أهداف الصهاينة التي نسميها السينما السامرية". 

ورداً على سؤال حول شحّ جمهور أفلام "الدفاع المقدس"، قال مدير المهرجان: "إذا أردنا التحدث عما يحدث في سينما البلاد، يجب أن نقول إن السينما بأكملها لديها مشاكل في دورة الإنتاج والعرض والجمهور، باستثناء بعض الأفلام التي تتجاوز القيم وتبيع أحيانًا، إذا تجاهلناها، يمكننا القول إن العديد من الأفلام لم تجتذب الجماهير كما هو مطلوب، لهذا علينا العثور عن طرق وأساليب جديدة لجذب المشاهدين؟".

وقال عظيمي عن قسم صنّاع الأفلام التعبويين: "هذا القسم جاد واستراتيجي. أعتقد أن مستقبل سينما المقاومة يمكن أن يدين بجزء كبير منه للوجود الجاد لهؤلاء السينمائيين". 

وعن اهتمام هذا الحدث بمسيرة الشهيد "الحاج قاسم سليماني"، قال مدير المهرجان: "إن لم تكن هناك مشكلة يتسببها فيروس كورونا، سنقيم حفلًا بجانب قبر الشهيد سليماني في إطار قسم سيد الشهداء الذي استحدثناه لهذا العام تكريما للشهيد سليماني".

وتابع: هذا المهرجان ليس مجرد مهرجان مخصص لسينما الدفاع المقدس بل هو مهرجان المقاومة. تُظهر قضايانا في الاعلان أنها واسعة ولا تقتصر على المقاومة فقط.