صوفيا لورين بلغت الـ 86 عاماً: الموناليزا سرّ جمالي

كشفت آخر جميلات العصر الذهبي للسينما صوفيا لورين، سر إشراقتها الدائمة وقد بلغت الـ 86 من عمرها بالقول: لقد تمثلت بالموناليزا هذا سر جمالي.

 

  • "صوفيا لورين" هكذا تبدو في سن الـ 86

في العشرين من أيلول / سبتمبر الجاري أطفأت الأيقونة الإيطالية والعالمية الحية صوفيا لورين 86 شمعة يوم الأحد الماضي مع ولديها: إدواردو، وكارلو، وقالت: روح الشباب ما زالت في قلبي. لكن الجميلة العجوز التي نشرت مذكراتها بالإنكليزية تحت عنوان: أمس اليوم غداً: حياتي (تصدر الترجمة العربية لها خلال أيام في نسخة لـ عبد الأمير صالح عن دار المدى) أعلنت: علمتني التجربة أن أجعل من الزمن صديقي الأكبر، لا أقاتل ضده ولا أخضع له بكسل وبلادة، كنت أعيش كل يوم من أيام حياتي كما هو عليه وأدع جمالي ينضج بهدوء وسكينة مثلما كانت تفعل الموناليزا.

  • على غلاف الكتاب الذي روت فيه مذكراتها
    على غلاف الكتاب الذي روت فيه مذكراتها

عنوان كتابها الجديد مأخوذ من عنوان فيلمها الذي صورته عام 1963 بإدارة المخرج فيتوريو دي سيكا مع توأم روحها كما تصفه مارسيللو ماستروياني. وكانت قالت في حوار مع المجلة الفرنسية cine revue إن أفضل من قبلها أمام الكاميرا كان عمر الشريف عام 1964 عندما ظهر أمامها في فيلم: سقوط الإمبراطورية الرومانية. وعندما سئل عمر كيف قبل أن يظهر في الفيلم بدور صغير فرد: عندما علمت أنني سأمضي 6 أشهر في مكان واحد مع صوفيا لورين لم أناقش في شيء. بالمقابل لطالما رددت صوفيا أن مارلون براندو حاول كثيراً التقرب منها لكنها كانت متزوجة وهذا يعني لا بالتأكيد لأي رجل غير كارلو بونتي (زوجها).

هي لا تنسى يوم خصها الرئيس الإيطالي السابق ساندرو بيرتيني بزيارة في سجنها عندما حوكمت بتهمة التهرب من الضرائب، وقال لها يومها: أنت رمز إيطاليا المشرق لكن القانون عندما يسري على الجميع نؤكد أن الدولة التي تنتمين إليها عظيمة مثلك بإحترامها القوانين.