70 سينمائياً يستغيثون لإنقاذ الصالات الأميركية من الإقفال

ليست المرة الأولى التي يرفع فيها السينمائيون الأميركيون الصوت لإنقاذ الصناعة السينمائية من الدمار، لكن وبينما إتفق أهل هوليوود مؤخراً على بروتوكولات للعودة إلى إنتاج الأفلام، برزت مشكلة الصالات المهددة بالإقفال التام في عموم البلاد.

 

  • زحام بمحاذاة دور العرض من الخارج
    زحام بمحاذاة دور العرض من الخارج

أكثر من محاولة جرت للعودة إلى النشاط العادي في آلاف الصالات على إمتداد الولايات (بإستثناء لوس أنجلوس، ونيويورك) لكن جائحة كورونا كانت بالمرصاد، ولم تنفع كل سبل الحماية من عدوى كورونا الذي ينتشر بسرعة وكثرة، وفرغت الصالات التي رضيت بالسماح لها بنسبة إشغال لا تتعدى الـ 50 في المئة، وعلت الصرخات من حالات إفلاس أعلنتها مرجعيات كبيرة في صناعة الصالات، وإعلان أخرى عجزها عن دفع بدلات إستثمار الصالات وأجور الموظفين، وبدأت مرحلة إستثنائية تقتضي تدخلاً مباشراً من السلطات للإنقاذ عن طريق الدعم المادي بتشريعات سريعة من مجلسي الشيوخ والنواب

هذه المطالبة تقدم بها سبعون سينمائياً بينهم أسماء كبيرة من وزن سبيلبيرغ، سكورسيزي، وكلينت إيستوود، إضافة إلى الجمعية الوطنية لأصحاب دور العرض، ونقابة المخرجين الأميركيين، وجمعية الأفلام، وجرت مناشدة حارة بتمويل أصحاب الصالات بالمال اللازم لإكمال فترة الصمود ريثما ينكفىء كورونا، وحذرت رسالة وقعتها هذه المرجعيات من أن 69 بالمئة من الشركات التي تدير دور عرض صغيرة أو متوسطة ستعلن إقلاسها أو الإغلاق النهائي، هذا عدا عن الأعداد الهائلة من العاطلين عن العمل، وآخر من طالتها الأزمة بقوة شركة ديزني ومدنها العملاقة المنتشرة في أميركا وخارجها.

 

  • وحضور محدود جداً للرواد في الداخل
    وحضور محدود جداً للرواد في الداخل

والسؤال البديهي الذي يطرح نفسه هو: إذا كانت البروتوكولات الجديدة لتنشيط حركة الإنتاج في عاصمة السينما العالمية: هوليوود ستثمر فأين ستعرض ما تصوره والصالات على الحال التي نضيء عليها مفلسة أو مقفلة، هذا عدا عن الإغلاق الكامل في أغلب المواقع الرئيسية لوجود الصالات في العالم. هناك مشاكل كثيرة وما من حل حاسم طالما أن كورونا ما زال قوياً ولا يصده أو يخفف منه أي لقاح فاعل.