بيروت تستأنف عروضها السينمائية بشريط: 1982

منذ منتصف شهر آذار/ مارس الماضي والصالات اللبنانية مغلقة تفادياً لتداعيات وباء كورونا، وبعد أسبوع من السماح لها بإستئناف عروضها بادرت إلى برمجة الفيلم اللبناني: 1982 للمخرج وليد مؤنس، بطولة نادين لبكي.

  • فيلم 1982 يرصد أثر الممارسات والإعتداءات الإسرائيلية في العمق اللبناني في حقبة الثمانينات
    فيلم 1982 يرصد أثر الممارسات والإعتداءات الإسرائيلية في العمق اللبناني في حقبة الثمانينات

سبق لنا وشاهدنا فيلم: 1982 نص وإخراج وليد مؤنس، قبل أسابيع من حمى مواجهة تداعيات جائحة كورونا عالمياً.

ولم تتح الفرصة للصالات كي تستغل جهوزيته وترشيحه من قبل وزارة الثقافة لتمثيل لبنان في السباق لنيل أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية لعام 2020، لكي تعرضه جماهيرياً مستفيدة من الدعاية له كونه ذاهب إلى الأوسكار. جاءت الفرصة الآن، مستندة إلى وجود المخرجة المميزة نادين لبكي أمام الكاميرا في الدور الأول، وهي رهان رابح في كل الحالات كونها جاذبة لجمهوري النقد والرواد في آن.

الشريط يرصد أثر الممارسات والإعتداءات الإسرائيلية في العمق اللبناني في حقبة الثمانينات على مسار حياة المدنيين من خلال إحدى المدارس في منطقة جبلية مطلة على العاصمة، ونواكب هنا المعلمة (نادين) التي تحاول بكل وسيلة متاحة حماية التلاميذ في حرم المدرسة والتخفيف عنهم حتى لا يخافوا هم أو ذووهم، مع التطرق إلى حيثيات يعيشها الفتيان والفتيات مع تفتح مشاعرهم الواحد على الآخر في هذه السن المبكرة التي تقتضي رقابة ورعاية في وقت واحد، في مقابل العلاقات المستحيلة بين الكبار من الأساتذة.

لنادين تجربة تمثيل سابقة في فيلم: رصاصة طايشة، للمخرج جورج هاشم عام 2010. أما فيلم 1982، فتحضر فيه لبكي مع:جيا مادي، علياء خالدي، سعيد سرحان، جوزيف عازوري، رودريغ سليمان. الشريط تعاون على إنتاجه:

المخرج مؤنس، جورج شقير، ميريام ساسين، أليكس ماديغان، كريس تريكاريو، ثاناسيس كاراثانوس، ومايكل زانا.